الإهداءات

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: فير تكسير ماركة هلر halr الاصلي - شعرك كأمواج البح (آخر رد :اورجان)       :: للحصول على اللون الأشقر الرمادي للشعر (آخر رد :عالم يارا)       :: بدنااا همة (آخر رد :Nana)       :: تحميل برنامج نوت باد Notepad++ (آخر رد :نجوم الظلام)       :: برنامج مجانى لتحميل ملفات بى دى اف PDF Download (آخر رد :نجوم الظلام)       :: لدينا شاي ابيض وانواع اخرى فاخره للبيع (آخر رد :اورجان)       :: ودعي النحافة وتمتعي بجسم رووعة مع كورس ماس للتسمين من ندى ماس (آخر رد :boka manshy)       :: هلاا يا بنات كريم املا المخدر الاكثر فاعلية لتخدير الجلد قبل نزع الشعر ندى (آخر رد :boka manshy)       :: تجااااارب العضوااات على منتج ندى ماس الشهير (حنة ندى ماس) (آخر رد :boka manshy)       :: بياض ناصع كالالماس ينقي البشرة ويصفيها من الشوائب من ندى ماس (آخر رد :boka manshy)      



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-10-2010, 11:33 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
Flower
اللقب:
Administrator
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Flower

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 4
المشاركات: 20,385 [+]
بمعدل : 9.12 يوميا
الجنس :
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Flower غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المرحلة الجامعية ،الدراسات العليا والبحوث العلمية
افتراضي هنا كل ما يخص مهارات القراءة السريعة الفاعلة بحوث مقاله كتب الكترونية

جمعت اكبر قدر من المواضيع الخاصة بالقراءة وان شالله يكون فيها الفائدة


عنوان الكتاب القراءة الصحيحة
المؤلف فيليس ميندل
المطبعة مكتبة جرير
الطبعة الأولى عام 2000م
مقدمة:
إن القراءة الصحيحة نظام قائم على البحث حيث يحوي مجموعة فريدة من المهارات الذهنية التي تساعد على القراءة بطريقة أسرع وأكثر براعة.
وقد قامت بكتابة هذه الكتاب خبيرة في مجال القراءة لمدة ثلاثين عاماً.



علامات الترقيم: الشريك الصامت للقارئ
كتب جون سيمون " في الكتابة ... الجيدة، هناك شريك صامت، وهو علامة الترقيم " ونحن نضيف إلى مقولة سيمون: " وفي القراءة هناك شريك صامت هو علامة الترقيم: إن إدراكك لمعنى ودقة الترقيم يساعدك على فهم ما تقرأ بدقة، وهذه المقالة الرائعة تلفت انتباهك إلى قوة ودقة علامة ومعنى كل أشكال الترقيم.
حاول قراءتها قراءة تمهيدية – ثم أقرأها مرة أخرى بعمق إذا أعجبتك، ولاحظ الاستخدام القوي من قبل الكاتب للجمل الانتقالية وبعمل الموضوعات.

في مدح الفاصلة أثناء الكتابة
إن الله يهب الحياة للناس ويقبضها منهم. هل يجب قول ذلك مع الفاصلة؟ أضفها الآن إلى الجملة الحالية،
و، فجأة، تعطي العقل، وقفة للتفكير. إنك إذا تجاهلتها أو نسيتها فإنك تحرم العقل من فرصة للراحة،
وبالرغم من ذلك ما زالت الفاصلة لا تلقى أي تقدير، فهي تبدو كما لو كانت قصاصة من شيء،
وكم هو جميل دفاعنا عنها رغم صغرها. على أية حال، ما هو الشيء الذي يستخدم كثيراً، ونتذكره قليلاً مثل الفاصلة ـ إذا لم تكن هي النفس الذي تتنفسه؟

الترقيم، كما تعلمنا له فكرة وهي: الحفاظ على القواعد والنظام فعلامات الترقيم هي إشارات مرور وضعت على طول طريق الاتصال – للتحكم في السرعة ولتحديد الاتجاهات ولمنع الحوادث، وهي تمثل تلك المدة التي ندقق فيها النظر بعينين مفتوحتين عند رؤية الضوء الأحمر، والفاصلة هي الضوء الأصفر المتقطع الذي يطالبنا بالبطء،
والفاصلة المنقوطة هي علامة وقف تخبرنا بأن علينا أن نبدأ تدريجياً للاستعداد للتوقف،
أو مواصلة السير تدريجياً مرة أخرى، وكما تنشأ العلاقات بين الكلمات فإن الترقيم يُنشئ العلاقات بين الناس المستخدمين لهذه الكلمات، وربما يكون ذلك أحد الأسباب في جعل المعلمين يقدرونها وجعل المحبين يدافعون عنها.

الترقيم إذن هو دعامة مدنية، وهو السارية التي تنهض بالمجتمع إلى الأمام (الجملة المتواصلة، بأجزائها المقسمة تشبه الحوض المليء بأكوام من الصحون)، ولا عجب إذن أن الترقيم كان واحداً من آداب المجتمع الأولي في العصر الفيكتوري، الذي هجره المحدثون، ويمكن القول أن الثورة بدأت عندما دونت جويس مولي كل أفكارها الخاصة
في 36 صفحة أطلقت لنفسها فيهم العنان وبغير تعقيد وحصلت على موافقة رسمية على ما كتبت.

الترقيم بهذه الطريقة أصبح دليلاً على الثقافة، فالرجل الأسباني سريع الاهتياج يظهر هذا في عاطفته وفي حالات الشد العصبي حيث يستخدم علامتي تعجب وعلامات استفهام، بينما نجد الرجل الصيني الهادئ بطبعه أضاف ما يسمى بالغموض عندما حذف الاتجاهات من حروف لغته. فالاضطر اب والفوضى التي حدثت في الستينات ظهرت آثارها
في ظهور علامات التعجب والحروف الاستهلالية الوافرة والحروف المائلة، وفي المجتمعات الاشتراكية، حيث تحكم الدولة حكماً مطلقاً، أصبح استخدام الحروف الاستهلالية ملاصقاً لكل ما يخص الوزراء واللجان والأمانات الفنية.

على أية حال الترقيم هو شيء ما أكثر من دليل على الثقافة فهي تسجل وقع الموسيقى في عقولنا، تجعل خلجاتنا تنجذب نحو أغنية القلوب، فالترقيم هو مجموعة من الرموز الموجودة في النوتة الموسيقية الخاصة بكلامنا،
حيث تخبرنا متى نقف، متى نرفع أصواتنا. إنه يعرفنا أن معنى مقالنا مثله مثل أي مقطوعة سيمفونية،
يكمن ليس في الوحدات ولكن في الوقفات، والترقيم هو هذه الطريقة التي يغمض لها الجفن، وتخفض بها الصوت، والترقيم يضبط الطبقة واللون ومستوى الصوت لحين الشعور بالوصول إلى أفضل تركيز.
والترقيم باختصار يعطينا الصوت الإنساني، وكل المعاني التي تختفي بين الكلمات
مثل " أنت لست صغير السن، أليس كذلك " هذه الجملة ستفقد براءتها إذا كتبت من غير علامة استفهام،
فكل طفل يعرف الوعيد الذي يقع عليه بسبب النقطة التي في نهابة الجملة الخبرية (.) ( والآباء بقولهم " لا تفعل ذلك "
يعدونها ليست ذات تأثير فيقولونها منطوقة ببطء للتأكيد. أضف علامة تعجب لـ " أكون أولا أكون ".

إن وضعنا للعلامات أحياناً يكون بسيطاً بالطبع وجمالياً. إن وضع الفاصلة يشبه القلادة التي تعطي الثوب رونقاً وجمالاً، أو سماع صوت الماء الجاري الذي يتمم ويكمل هذا الصمت الموجود في الطبيعة اليابانية، فعندما كتب س.نيبول في آخر رواية له: " كان رجلاً في منتصف عمره، ويرتدي نظارة. لقد أعطت الفاصلة الوصف نسيجاً رقيقاً تفتقر إليه، وبينت أن النظارة ليست علامة من علامات منتصف العمر، بل هي شيء آخر.

وهكذا فإن كل هذه العلامات الصغيرة تعطينا اتساعاً وثقلاً وعمقاً، فالعالم بلا نقاط هو عالم بلا روح، بل موسيقى بلا رونق أو حس، فهي تحمل نغمة الأحذية العسكرية، والفاصلة تستطيع، عن طريق المقارنة،أن تتحكم في اندفاع العقل في التفكير، فهو (العقل) يدور حول نفسه ويرجع مرة ثانية، فينعكس ثانية،ويتكرر مرة أخرى ويعود إلى نفس الخط وهو الموسيقى الجميلة لصوت النهر؛ بينما تجمع الفاصلة المنقوطة بين الفقرات والأفكار سوياً مع كل هذا الحذر الصامت كمضيفة تنظم ضيوفها حول مائدة العشاء.
الترقيم إذن موضوع يستحق الاهتمام، والاهتمام هنا ليس بالكلمات فقط بل الأهم من ذلك هو ما تشير إليه.

وللمزيد من البراهين على كيفية مساعدة الترقيم في الفهم، اقرأ هذين المثالين:

المجتمع هو القاضي العالمي لكل شيء، نظراً لأن المجمتع فوق كل شيء نزيه وساخر.
هذا الترقيم يدل معناه على أن الجملة الثانية سبب الأولى بمعنى أن الجملة الثانية تسببت في حدوث الجملة الأولى.

والآن انظر إلى الترقيم الآتي:

المجتمع هو القاضي العالمي لكل شيء، وهو فوق كل شيء نزيه وساخر.
هذا الترقيم يدل معناه على أن الجملتين تدوران حول موضوع واحد غير أن كل جملة منهما مكتملة المعنى دون الحاجة إلى الأخرى.

في هذين المثالين يتضح أهمية علامات الترقيم في استقامة المعنى وضبط البنية وتغيير التأثير.
وإليك مثالاً آخر. لاحظ كيفية تداخل الفاصلة بعد كلمة الخبراء حيث غيرت معنى هذه الجملة.

هذه التغيرات يوصي بها الخبراء الذي يحثون الشركات على أن يصبحوا معلمين، وأقل بيروقراطية، وأكثر التزاماً.
هذه الجملة تشير إلى أن بعض الخبراء فقط يوصون بالتغيير، بينما الجملة الآتية توضح أن كل الخبراء يوصون بالتغيير. هناك فارق كبير في المعنى.

هذه التغيرات يوصي بها الخبراء، الذي يحثون الشركات على أن يصبحوا معلمين وأقل بيروقراطية وأكثر التزاماً.

لا تكتف فقط بقراءة الكلمات والجمل، بل اقرأ الفواصل، والفزاصل المنقوطة، وعلامات التعجب، والاستفهام، والنقطة. إن القراء المثالثيين يستفيدون من كل مقدار معلومة، حتى من الشريك الصامت وهو علامة الترقيم.



القراءة السريعة في مجال الأعمال

اسم المؤلف : ستيف مويدل

الناشر : مكتب جرير الرياض طبعة 2001م

إن للقراءة متعة عظيمة، يشعر بها كل من يقرأ، ولكن البطء في القراءة يقضي على هذه المتعة ويحولها إلى هم كبير، وينصرف الاهتمام والرغبة في القراءة إلى النفور منها، فالإنسان يجد أنه أمام مجموعة من الواجبات، أو الكتب الشيقة التي يرغب في قراءتها، ولكن الزمن محدود للاطلاع على هذه الكتب وقراءة الكنوز التي فيها.
وهناك أساسيات ومبادئ تعلم سرعة القراءة، فقد ظهرت مدارس ومعاهد تعلم هذا الفن الرفيع، وهو علم له أصول ومبادئ يمكن لكل إنسان أن يتبعها، ومثال ذلك فن الكتابة على الآلة الكاتبة، فهناك من يطبع عشر كلمات في الدقيقة، وهناك من يطبع ما يزيد عن المائة. هنا يجد الإنسان كيف أن التمرين وإتباع الأسس يساعد على النجاح وإنهاء المطلوب بنفس الجهد ولكن بوقت أقل.

مشاكل القراءة!
هذا الكتاب يقدم دراسة شيقة عن القراءة السريعة وأهميتها، وكيف يمكن للإنسان المبتدئ أن يمارس هذه المبادئ وينطلق نحو القراءة السريعة.
ويذكر الكتاب أن هناك ست مشاكل رئيسية في القراءة:
1- القراءة كلمة كلمة، وهذه تعد أكبر وأشد كابح للقراء السريعة، فالقدرات العقلية والبصرية للإنسان تستطيع أن تلتقط صورة كاملة لسطر كامل وليس كلمة كلمة، وهذا ممكن تحقيقه بالتدريب والتعود.
2- نقص التركيز، فقد يجد الإنسان انه يقرأ ولكنه لا يفهم، ليس لصعوبة المادة المقروءة ولكن بسبب شرود الذهن أثناء القراءة، وهذا أيضا أمر يمكن التغلب عليه بالتدريب، ومحاربة الشرود بالقدرات الهائلة للعقل في التركيز.
3- القراءة الصامتة ولكن بصوت داخلي، حيث يجد القارئ نفسه وكأنه يتهجى الكلمات.
4- عدم فهم بعض الكلمات التي ترد في النص المقروء، وهنا يتعثر الفهم وقد تتوقف القراءة، وهناك نوعان من الكلمات يمكن التغاضي عنهما وهما الأسماء، والأعلام، فهذه يمكن إدراكها وفهمها من سياق المكتوب، ولكن يجب معرفة كلمات الأفعال !!
5- التراجع، حيث يكون النظر سببا في التراجع أو التقدم عن التسلسل العادي للأسطر، وهنا يقدم الكتاب تقنية وطريقة تساعد على عدم حدوث ذلك.
6- الارتداد ببطء، وهذه مشكلة خفية ولكنها تواجه كثيرا من القراء، وهي أن القارئ ينتقل إلى السطر التالي بصعوبة نظر، حيث إن توازن التنقل بين الأسطر يحتاج إلى تدريب مكثف.

الفهم والسرعة:
يتعرض الكتاب لنقطة هامة وهي أن السرعة في القراءة تعيق الفهم، والكاتب يعترف بذلك ويقر أن معدل الفهم يقل كثيرا في القراءة السريعة عن الفهم في القراءة البطيئة أو المركزة كثيرا، ويؤكد المؤلف أن مقدار الفهم سيتحسن كثيرا مع التمرينات.
ويقدم الكتاب وجهة نظر أخرى وهي أن الفهم أيضا محدود في القراءة المركزة، وقد يدرك الإنسان ما مقداره 90% مما يقرأ، سيتوصل إلى ما يقرب من ذلك في القراءة السريعة ببعض التدريبات، وهو يرى أن مقدار 60% فهما هي نسبة حسنة جدا، ويجب ألا يخاف القارئ من أنه يضيع وقته سدى، في متابعته برنامج القراءة السريعة .

ما هو معيار القراءة السريعة؟
إن الذي يقرأ مائتي كلمة في الدقيقة هو أسرع كثيرا من القارئ الذي يقرأ مائة كلمة فقط، أي أن العبرة ليست في عدد الكلمات، ولكن في تحسين القراءة، فإمكانيات العقل والبصر غير محدودة، ويمكن للإنسان أن يصل إلى ما يزيد عن 1000 كلمة في الدقيقة الواحدة أي يمكن للإنسان أن يقرأ الموضوع بكامله(750 كلمة) بأقل من دقيقة واحدة.
ويعتبر قراءة 250 كلمة في الدقيقة هو المستوي المتوسط، ويمكن وبقليل من التدريب الذي يقدمه هذا الكتاب على تحسين المستوى وزيادة نحو مائة كلمة، لتصل مقدرة متبع هذا البرنامج إلى نحو 350 كلمة في الدقيقة، وهذا المعدل يمكن تحسينه أيضا.
وينصح المؤلف بأن لا تجعل الهدف الأكبر هو الغاية التي ترغب في الوصول إليها، لأن ذلك يحتاج إلى وقت، وقد يسبب ذلك إحباطا، وحرمانا من نجاح مؤكد، وهو يقول إن الطريقة الصحيحة هي الانتقال بالسرعة من مرحلة إلى مرحلة بزيادة خمسين كلمة فقط عن السرعة السابقة.

نقطة البداية:
يطلب المؤلف من القارئ أن يحسب مقدار سرعة قراءته، وهو يقدم طريقته لحساب عدد الكلمات في الدقيقة، باختيار كتاب، ويفضل أن يكون خاليا من الصور والرسوم، وان يبدأ القارئ التجربة في مكان مناسب ومريح وغير معرض للمقاطعة أو الإزعاج. مع تامين ساعة لمعرفة الوقت بداية ونهاية.
ويقدم الكتاب وصفا تفصيليا لأجراء التجربة الأولى، من بداية وضع العلامة على السطر الأول ثم تحديد زمن البداية، ثم الانطلاق بالقراءة العادية، وبعد الانتهاء من الموضوع والذي قد يكون صفحة أو صفحتين، يحسب الزمن الذي تم استغراقه في القراءة .
ويتم إحصاء عدد الكلمات في أربعة اسطر من الكلام المقروء، ثم إخراج متوسط عدد الكلمات في السطر الواحد ثم ضرب متوسط عدد الكلمات في السطر في عدد السطور المقروءة. وهنا يجد القارئ إجمالي عدد الكلمات المقروءة خلال المدة الزمنية ألتي حدد بدايتها ونهايتها، ومنها يعرف مقدار سرعة قراءته في الدقيقة.

كتاب مفيد:
هذا الكتاب يقدم برنامجا جيدا لتحسين سرعة القراءة مهما كان القارئ متقدما، فهو يقدم طريقته الجديدة، ويقدم تمرينات على ما يطرحه من أفكار.
والنصيحة التي يكررها هذا الكتاب إن التمرين يزيد في سرعة القراءة، والقراءة المستمرة تزيد في ذلك، لذا فإن القراءة ستكون أكثر متعة وأكثر فائدة مع الاستمرار في القراءة







في المرفقات كتاب القراءة السريعة كيف تمتلك مهارة القراءة السريعة
الفصول:1-اساسيات القراءة
2-التمارين الاساسية
3-الفهم السريع
4-التخطي والمسح
5-القراءة المتعمقة
6-الكلمات المفتاحية
7-خرائط العقل
8-اسلوب القراءة البصرية
9-هزيمة انحطاط الذاكرة

























.













الملفات المرفقة عفوا ,,, لايمكنك مشاهده المرفق لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

من مواضيعي
0 اسئلة اختبار اللغه الانجليزيه الصف الثالث متوسط الفصل الدراسي الاول
0 مطوية التعريف بمنهج لغتي الخالدة روعة
0 حل تمارين كتاب الطالب رياضيات اول ثانوي مطور الفصل الثاني
0 اسئلة مراجعة علوم رابع مطور ف2 لعام 1432هـ حسب المهارات رابع ف2
0 توزيع منهج مادة الفيزياء للصف الثالث ثانوي الفصل الثاني 1430 هـ 1431هـ.

توقيع : Flower

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

عرض البوم صور Flower   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2010, 11:35 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
Flower
اللقب:
Administrator
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Flower

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 4
المشاركات: 20,385 [+]
بمعدل : 9.12 يوميا
الجنس :
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Flower غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Flower المنتدى : المرحلة الجامعية ،الدراسات العليا والبحوث العلمية
افتراضي أساليب كثيرة لتنمية مهارات القراءة

هناك أساليب كثيرة لتنمية مهارات القراءة ( المطالعة ) ومن أهم هذه الأساليب :

1- تدريب الطلاب على القراءة المعبرة والممثلة للمعني ، حيث حركات اليد وتعبيرات الوجه والعينين ، وهنا تبرز أهمية القراءة النموذجية من فبل المعلم في جميع المراحل ليحاكيها الطلاب .

2- الاهتمام بالقراءة الصامتة ، فالطالب لا يجيد الأداء الحسن إلا إذ فهم النص حق الفهم ، ولذلك وجب أن يبدأ الطالب بتفهم المعنى الإجمالي للنص عن طريق القراءة الصامتة ، ومناقشة المعلم للطلاب قبل القراءة الجهرية.

3- تدريب الطلاب على القراءة السليمة ، من حيث مراعاة الشكل الصحيح للكلمات ولا سيما أو أخرها .

4- معالجة الكلمات الجديدة بأكثر من طريقة مثل : استخدامها في جملة مفيدة ، ذكر المرادف ، ذكر المضاد ، طريقة التمثيل ، طريقة الرسم ، وهذه الطرائق كلها ينبغي أن يقوم بها الطالب لا المعلم فقط يسأل ويناقش ، وهناك طريقة أخري لعلاج الكلمات الجديدة وهي طريقة الوسائل المحسوسة مثل معنى كلمة معجم وكلمة خوذة ، وهذه الطريقة يقوم بها المعلم نفسه !! .

5- تدريب الطلاب على الشجاعة في مواقف القراءة ومزاولتها أمام الآخرين بصوت واضح ، وأداء مؤثر دون تلجلج أو تلعثم أو تهيب وخجل ، ولذلك نؤكد على أهمية خروج الطالب ليقرأ النص أمام زملائه ، وأيضاً تدريب الطالب على الوقفة الصحيحة ومسك الكتاب بطريقة صحيحة وعدم السماح مطلقاً لأن يقرأ الطالب قراءة جهرية وهو جالس.

6- تدريب الطالب على القراءة بسرعة مناسبة ، وبصوت مناسب ومن الملاحظ أن بعض المعلمين في المرحلة الابتدائية يطلبون من طلابهم رفع أصواتهم بالقراءة إلى حد الإزعاج مما يؤثر على صحتهم ولا سيما حناجرهم.

7- تدريب الطلاب على الفهم وتنظيم الأفكار في أثناء القراءة .

8- تدريب الطلاب على القراءة جملة جملة ، لا كلمة كلمة ، وتدريبهم كذلك على ما يحسن الوقوف عليه .

9- تدريب الطلاب على التذوق الجمالي للنص ، والإحساس الفني والانفعال الوجداني بالتعبيرات والمعاني الرائعة.

10- تمكين الطالب من القدرة على التركيز وجودة التلخيص للموضوع الذى يقرؤه .

11- تشجيع الطلاب المتميزين في القراءة بمختلف الأساليب كالتشجيع المعنوي ، وخروجهم للقراءة والإلقاء في الإذاعة المدرسية وغيرها من أساليب التشجيع .

12- غرس حب القراءة في نفوس الطلاب ، وتنمية الميل القرائي لدى الطلاب وتشجيع على القراءة الحرة الخارجة عن حدود المقرر الدراسي ووضع المسابقات والحوافز لتنمية هذا الميل .

13- تدريب الطلاب على استخدام المعاجم والكشف فيها وحبذا لو كان هذا التدريب في المكتبة .

14- تدريب الطلاب علي ترجمة علامات الترقيم إلى ما ترمز إليه من مشاعر وأحاسيس ، ليس في الصوت فقط بل حتى في تعبيرات الوجه .

15- ينبغي ألا ينتهي الدرس حتى يجعل منه المعلم امتداداً للقراءة المنزلية أو المكتبية .

16- علاج الطلاب الضعاف وعلاجهم يكون بالتركيز مع المعلم في أثناء القراءة النموذجية ، والصبر عليهم وأخذهم باللين والرفق ، وتشجيعهم من تقدم منهم ، وأما أخطأ الطلاب فيمكن إصلاحها بالطرق التالية :

- تمضي القراءة الجهرية الأولى دون إصلاح الأخطاء إلا ما يترتب عليه فساد المعنى
- بعد أن ينتهي الطالب من قراءة الجملة التي وقع الخطأ في إحدى كلماتها نطلب إعادتها مع تنبيهه على موضوع الخطأ ليتداركه .
- يمكن أن نستعين ببعض الطلاب لإصلاح الخطأ لزملائهم القارئين .
- قد يخطئ الطالب خطأ نحوياً أو صرفياً في نطق الكلمة فعلى المعلم أن يشير إلى القاعدة إشارة عابرة عن طريق المناقشة .
- قد يخطئ الطالب في لفظ كلمة بسبب جهله في معناها وعلاج ذلك أن يناقشه المعلم حتى يعرف خطأه مع اشتراك جميع الطلاب فيما اخطأ فيه زميلهم .
- يرى التربويين أنه إذا كان خطأ الطالب صغيراً لا قيمة له وخصوصاً إذا كان الطالب من الجيدين ونادراً ما يخطئ فلا بأس من تجاهل الخطأ وعدم مقاطعته .













من مواضيعي
0 تحضير مادة الفقه الصف الثاني متوسط 2م ف1 لعام 1431/1432هـ الجديد
0 هنا اختصارات وأسرار البلاك بيري بولد + كيرف
0 عروض بوربوينت توحيد مطور للصف الرابع
0 تحضير رياضيات الصف الرابع مطور ف2 1432 حسب الطريقة الخماسية
0 اضخم واكبر موسوعة خلفيات ايفون 4 خلفيات اي فون رومانسية وعصرية وجديدة

توقيع : Flower

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

عرض البوم صور Flower   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2010, 11:41 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
Flower
اللقب:
Administrator
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Flower

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 4
المشاركات: 20,385 [+]
بمعدل : 9.12 يوميا
الجنس :
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Flower غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Flower المنتدى : المرحلة الجامعية ،الدراسات العليا والبحوث العلمية
افتراضي بحث حول استخدام طريقة SQ4R في القراءة


بحث حول استخدام طريقة SQ4R في القراءة

بسم الله الرحمن الرحيم

ان طريقة SQ4R والتي تعني تصفح، تسائل، إقرأ، سمع، أربط ، رآجع Survey ! Question ! Read ! Recite ! Relate ! Review
بعض المراجع تستخدم كلمة Record عوض كلمةRelate
SQ4R method improves both comprehension and grades

هي في الواقع تطور لطريقة SQ3R والتي تعني تصفح، تسائل، إقرأ، سمع، رآجع

أي : Survey! Question! Read! Recite! Review!

لنبدأ بطريقة SQ3R

1- مقدمة: تعتبر من بين اهم الطرق العلمية في عملية القراءة او الدراسة ، ان كلمة SQ3R هي اختصار لخمس كلمات :

- SURVEY و تعني تصفح الكتاب.
- QUESTION و تعني التساؤلات او طرح الاسئلة.
- READ وتعني القرائة.
- RECITE و تعني التسميع.
- REVIEW وتعني المراجعة.

(1) التصفح SURVEY : جمع المعلومات الضرورية للتركيز و معرفة اهداف المادة المقروئة
تصفح الفصل الكتابي قبل القراءة ولاحظ الآتي:

• العنواين العريضة والعناوين الفرعية.

أقرأ العنوان- ساعد ذهنك على التجهز لاستقبال الموضوع
اقرأ المقدمة وكذلك أو الملخص إن وجد- دع نفسك تتعرف على كيفية تحقيق هدف المؤلف في هذا القسم. وركز على ملاحظات المؤلف على أهم النقاط
لاحظ الكلمات العناوين وفروعها المكتوبة بالخط الغليظ- نظم ذهنك قبل أن تبدأ القراءة. وقم ببناء هيكل للأفكار والتفاصيل القادمة
لاحظ الرسوم والرسوم البيانية والخرائط الخ.. موجودة لنقل فكرة أو نقطة محددة. حاول أن لا تمر عليها بدون أن تعرف ذلك.
لاحظ أي خطوط مكتوبة بشكل مختلف أو عريضة. واهداف الأجزاء. وأي أسئلة موجودة في نهاية الأجزاء. فقد تم وضعها جميعاً لمساعدتنا على فهم الموضوع وتذكرة.
• الخاتمة.
• الخلاصة

(2) إطرح أسئلة QUESTION : تساعد ذهنك على التركيز و تحفزه و على التواصل مع الموضوع
• حوّل إسم وعناوين الفصل الى اكبر عدد ممكن من الأسئلة التي تعتقد انه بامكانك الإجابة عليها, كلما كانت الإسئلة جيدة كلما زاد إدراكك للموضوع
• أضف مزيداً من الأسئلة إذا احتاج الأمر.
• إقرأ الاسئلة في نهاية كل فصل من الكتاب
وعندما يكون ذهنك يبحث بنشاط عن الأجوبة للتساؤلات فأنة يتواصل بشكل افضل مع التعلم.
وكلما كانت الأسئلة افضل كلما تم الفهم بشكل افضل. وتستطيع دائماً إضافة أسئلة أخرى أثناء تقدمك.

(3) اقرأ READ : عملية ملء المعلومات في القالب الذهني الذي قمت ببنائه
• إقرأ قسما واحداً كل مرة مستحضراً بذهنك الاسئلة التي قمت بوضعها
• إبحث عن أجوبة لهذه الاسئلة , و لاحظ اذا كنت بحاجة لوضع المزيد من الاسئلة
• إقرأ المقاطع الصعبة بتَروي وتركيز
• توقف وأعد قرأة الاجزاء التي لم تفهمها

(4) السرد ( التسمّيع ) RECITE : تدريب العقل على التركيز و التعلم اثناء القراءة
• بعد كل قسم , توقف و إسترجع الاسئلة و حاول الإجابة عنها معتمداً على ذاكرتك
• اذا لم تتمكن من إجابة الاسئلة , ارجع للموضوع مرة اخرى
• لا تنتقل للقسم الآخر قبل ان تكون اتممت عملية الاسترجاع كاملة.
إجعل ذهنك يركز على الحفظ والتعلم كلما قرأت.

(5) المراجعة REVIEW : تصفية الذهن و بناء الذاكرة.
• عندما تنتهي من الفصل كاملاً متبعاً الخطوات المذكورة, راجع جميع الإسئلة الرئيسية و لاحظ اذا كان بامكانك اجابتها. عد للموضوع مرة اخرى اذا لم تتمكن من الاجابة و نشط ذاكرتك, بعدها تابع قرائتك.


2- تطبيق عملي لطريقة SQ3R

التطبيق العملي لهذه الطريقة في القراءة يكون وفق المنوال التالي :

اذا كان عندنا كتاب نقوم بالخطوات التالية لقرائته بشكل افضل اي باستعاب كبير

1- تصفح الكتاب قبل القراءة ولاحظ الآتي:

* العنوان والأسم والعناوين الفرعية.

* الخرائط والصور والرسومات التوضيحية.

* راجع الأسئلة و إشارات المدرس اثناء الدرس اذا كان الكتاب مدرسي او دراسي .

المقدمة والخاتمة.

الخلاصة.

2- اطرح أسئلة وانت تراجع الكتاب

حول إسم وعناوين الفصل الى أسئلة

إقرأ الاسئلة في نهاية كل فصل من الكتاب

إسئل نفسك "ماذا قال المدرس عن هذه المادة؟"

إسئل نفسك "ماذا أعرف عن هذه المادة؟"

عندما تبدأ القراءة

إبحث عن أجوبة للاسئلة التي كنت طرحتها

حل الاسئلة الموجودة في نهاية كل فصل من الكتاب

3- عاود قرائة عناوين الصور والجداول التوضيحية

لاحظ الكلمات التي تحتها خط أو في أقواس

ادرس الوسائل التوضيحية

4- إقرأ المقاطع الصعبة بتَروي وتركيز

توقف وأعد قرأة الاجزاء التي لم تفهمها

إقرأ قسما واحدً وراجعه قبل الانتقال الى قسم آخر

5- راجع كل قسم بعد قرائته مباشرة:

شفهياً إسئل نفسك عما قرأته ولخص ماتقراء

لخص من الكتاب بغير نسخ وبكلماتك أنت

ضع خطاً أو علم النقاط المهمة


استخدم اسلوب الحفظ المناسب لطريقة مذاكرتك ولكن تذكر انه كلما زادت الحواس المشاركة في الحفظ كلما سهل تذكر ماتقراء.

التعلم ثلاثي القوة: الرؤية، الإستماع، والتسميع.
التعلم رباعي القوة: الرؤية، الإستماع، التسميع، والكتابة.

المراجعة عملية مستمرة.

3- تطبيق اخر لاستخدام طريقة SQ3R بالنسبة لكتاب مدرسي

اليوم الأول
بعد قراءة ومراجعة الفصل باكمله، اكتب أسئلة للنقاط المهمة التي علمتها في الهامش. إذا كنت تكتب النقاط المهمة على هامش الصفحة، اكتب أسئلة عن ذلك الهامش.

اليوم الثاني
تصفح الكتاب والدفتر لتذكير نفسك بالنقاط الرئيسية للموضوع. غطي الصفحات بيدك وحاول اجابة اسئلة عن تلك الصفحة. ردد شفهيا تلك الاسئلة وإجاباتها، ثم اكتب الاسئلة الصعبة على بطاقات منفصلة لمراجعتها لاحقاً.

اليوم الثالث والرابع والخامس
استخدم البطاقات المنفصلة ودفتر المذكرات لتختبر نفسك شفهياً او تحريرياً في محتوياتها، واستخدم بطاقات إضافية اذا لزم الأمر.

نهاية الاسبوع
باستخدام الكتاب والمذكرات اكتب جدول فهرسة، وسجل كل المواضيع وفروعها التي تريد استيعابها من جدول الفهرسة.
استخدم الفهرس لرسم خريطة دراسية بربط المواضيع المدروسة. ردد المعلومات شغهيا وانت تصمم الخريطة الدراسية

عندما تتجمع لديك كل المعللومات وتتمكن منها، دورياً راجع الخريطة الدراسية جتى لاتضطر الى الدراسة المضغوطة قبيل الإمتحان.

4- طريقة SQ4R

يمكننا اظافة لما اشرنا اليه اعلاه ادراج كلمة Relate
والتي ترجمناها الى اربط لتكتمل عملية القراءة برباعي جميل يربط بين ما تمت قرائته سابقا مع افكار شخصية ومعلومات يعرفها القارئ من خلال معلومات ، أفكار ، مطالعات سابقة فاثناء قرائتنا لاي كتاب يمكننا ان نربط بين ما نقراه الان وبين معلومات شخصية نمتلكها.

ملاحظة:
Des études ont montré que cette méthode permet d'accroître la capacité d'attention et de rétention. Le survol et le questionnement augmentent la rapidité de lecture de 25%. Noter, réciter et réviser permettent de retenir 80% de l'information, ce pourcentage n'étant que de 14% environ lorsqu'on n'utilise pas une telle technique.

الترجمة: هناك دراسات برهنت على ان هذه الطريقة تتسمح بمضاعفة القدرة على الملاحظة والحفظ . ان مبدأ التساؤل يزيد من سرعة القراءة بمعدل 25 بالمائة . لاحظ،، ردد، وراجع ، تسمح جميعها بمعدل حفظ يقارب 80 بالمائة، هذا المعدل لا يتجاوز 14% فقط في حالة عدم استخدامنا لهاته التقنية

المراجع : عدة مواقع انترنت
1- شبكة افق العرب
2- منتدى اقرأ
Adapted from: Robinson, Francis Pleasant, (1961, 1970) Effective 3- study (4th ed.), Harper & Row, New York, NY.
4-SQ4R Reading Method

5- 4 Gauthier, L. et Poulin, N. (1985), Savoir apprendre, p. 174.
[/SIZE]
[/FONT]













من مواضيعي
0 احلى ليالي العمر اغنية راشد الماجد بدون موسيقى
0 تحضير التربيه الأسريه اول متوسط الفصل الثاني جديد
0 دفتر الطالب رياضيات رابع مطور ف 2
0 حل أنشطة منهج الرياضيات للصف الأول متوسط المطور ف2 /1432هـ
0 رجيم ينقص وزنك 6 كيلو فى أسبوع واحد

توقيع : Flower

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

عرض البوم صور Flower   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2010, 11:44 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
Flower
اللقب:
Administrator
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Flower

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 4
المشاركات: 20,385 [+]
بمعدل : 9.12 يوميا
الجنس :
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Flower غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Flower المنتدى : المرحلة الجامعية ،الدراسات العليا والبحوث العلمية
افتراضي نظرة عميقة على أسباب البطء في القراءة وكيفية علاجها

نظرة عميقة على أسباب البطء في القراءة وكيفية علاجها

قيل لأرسطو : كيف تحكم على إنسان ؟ فأجاب : اسأله كم كتاباً يقرأ وماذا يقرأ ؟ ويقول هنري والاس : " أحيانا تكون قراءة بعض الكتب أقوى من أي معركة " ، وقيل في الحكم العربية " أن الكتاب هو الجليس الذي لا ينافق ولا يُمل ولا يُعاتبك إذا جفوته ولا يُفشي سرّك " .
ولقد ظّلت القراءة مطلباً منذ بدأنا التعلّم والتعليم ، وأصبحت التطوّر في إخراج مناهجها سيرةً لا تنتهي ،إبداعها يكمن في تقديمها على أفضل حال ، وقد بدأ الاتجاه لتعلّم " القراءة السريعة " كأحد الفنون الجديدة في هذا العصر ، وقدّم هذا العلم تغيّراً ملموساً وجديراً بالاحترام والتقدير ، في الوقت الذي يعاني منه بعض الأشخاص حول مشاكل القراءة ، ومصادرها أن أدّت إلى ظهور مشاكل كالبطء في القراءة ، وهو مشروع بحثنا هذا .
ونظراً لما تشكلّه هذه القضيّة من أثر بالغ على الفرد في تعلم القراءة في حدّ ذاتها ، فضلاً عن تعلم القراءة السريعة ، فقد قمت بمناقشة بعض النقاط التي أثيرت في كتب كثيرة وملتقيات متنوعة ودورات متخصصة ، وعلى رأي الأخصائيين الذي يرون بأن معرفة المشكلة وتحليلها وفهمها ، يوفر قاعدة قويّة للانطلاق منها لإيجاد الحلول المناسبة .
ولعل في هذه المقدّمة أشير إلى أهميّة " المكتبة " كمحفّز مهم للقراءة على العموم ، سواء في المنزل أو المدرسة ، وكذلك أهميّة تفعيلها من قبل الأسرة بما يتفق وسنّ الابن ، والذي ينشأ بناء على ذلك في حب القراءة والاطلاع .
أرجو من الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، والحمد لله رب العالمين .


وسأتناول في هذا البحث محورين مهمين ، يشكلان السبب الأول في بطء القراءة ، وهما ( مصادر مشاكل القراءة ، ومشاكل القراءة العشر ) ، وإليكم هذين المحورين بالتفصيل :


أولاً : مصادر مشكلات القراءة
1.

1.مصادر وهمية : وهي تلك التي تتعلقّ بالإيحاءات والبرمجة الذاتية المحبطة ، دون أن يكون للمشكلة وجود في الأصل ، كقول بعضهم ( أنا لا استوعب ، أنا لست ذكياً ، أنا كبير في السن ، أنا مشغول يومياً ... إلخ ) وهذه العبارات تأخذ حيّزاً في الذات والعقل فتكون البرمجة هنا سلبية ، مؤثرةً على القدرة الحقيقية للشخص على القراءة ، وهي كذلك من أسباب البطء كونها تشكّل عائقاً أمام محاولة القراءة بسرعة أكبر ، وذات العبارات تتكرر مع الأشخاص الذين يحبون القراءة ولكنهم يبرمجون أنفسهم على سلبية القراءة السريعة ، فيقول بعضهم ( لا بد من أن أعود للوراء للتأكد من قراءتي للمعلومة ، أو قوله أنا لا أستطيع تجاوز حد 300 كلمة في الدقيقة ) وهناك من الخرافات المتواترة عن الأهل والبيئة كتلك التي تقول ( بعد ما شاب ودّوه الكتّاب ) وهذه العبارات لها علاقة ببرمجة الذات والعقل ، وتأثيرها مع الوقت يؤدي إلى بطء القراءة وربما الابتعاد عنها نهائياً ، ولعلاج هذه المشكلة لا بد من معرفة أمور مختلفة ، إذ أن القراءة مثلاً لا تحتاج للذكاء أو الحفظ بل لكثرة تمارين ، إضافة إلى أن الأبحاث أثبتت أن نسبة الاستيعاب تكون أكبر مع القراءة السريعة لأولئك الذين يخشون من عدم الاستيعاب أثناء القراءة السريعة ، ولذلك فإن علاج المصادر الوهمية في الغالب يعود إلى برمجة الذات إيجابياً ، والاعتماد على تعزيز الثقة بالنفس ، من خلال تكرار بعض الجمل في أوقات مختلفة كقولنا ( أنا قارئ سريع ، أنا أستطيع القراءة بسرعة ، أنا أستوعب ما اقرأ بامتياز ... إلخ ) ، واستخدام البرمجة اللغوية العصبية (NLP) يساعد كثيراً في حل هذه المشكلة .

2. مصادر نفسية : وهي الحالة النفسية التي تشكّلت نتيجة تراكمات في النفس مع الزمن ، كأن يكون الشخص مصاب بعقدة في المدرسة ويردد ( رؤية الكتاب تذكرني بالإحباطات المدرسية ) ، وكذلك الشرود والقلق والانزعاج المستمر ، كل هذه الحالات تؤدي إلى بطء القراءة ، مما يعزز هذه المشكلة في ذات الفرد ، وبعضهم قد يتوتر أو يتمكّن منه الشرود بسبب ( تقليب الصفحات ) مثلاً ، وهو الأمر الذي عالجه بيتر كومب في كتابة ( الانطلاق في القراءة السريعة ) بطريقة المسح ( طريقة تتم عن طريق وضع الكف على الصفحة كاملة ومسحها بالكف ) ، ويمكن استخدام التمارين والإيحاءات النفسية باستمرار للتخلص من هذه السلبيات ، واستخدام طريقة ( الاسترخاء أو التنويم الإيحائي ) فهو وسيلة مناسبة للتخلص من الترسبّات النفسية ، التي قد تعيق القراءة ، إضافة إلى أنه يجب إدراك أن القراءة لا علاقة لها بما ترتب على المدرسة ، فللمدرسة أساليبها وبرنامجها الذي يجب أن تسير عليه ، بينما القراءة الذاتية تساعدك في اختيار ما تريد قراءته ، وبنفس راضية ( نحن هنا لا نناقش قضيّة تعلّم القراءة في المراحل المبكرة ، ويؤخذ بعين الاعتبار أن البطء في القراءة لا يعني عدم إجادة القراءة ) .

3. مصادر موضوعية : ونقصد بالموضوعية تلك الحالات التي تكون سبباً منطقياً في تأخر أو بطء القراءة ، فصعوبة المفردات اللغوية وتعقيدات الجمل مثلاً تعتبر سبباً منطقياً من أسباب البطء ، لأن الشخص يحاول فهمها ويحتاج إلى وقت أكبر ، وقراءة بطيئة ، إضافة إلى عنصر الملل الذي قد يتملّك البعض ، ويحول دون استمرارهم في القراءة ، ويؤثر بالتالي على سرعتهم .

4. مصادر تقنية : وهي المصادر التي تؤثر على الشخص تقنياً ، وقد تعود أسبابها لقلّة الوعي بأهميّتها ، وربما الاضطرار لاستخدامها في بعض الأحيان ، غير أن المدرك لإشكالياتها يعلم ضرورة التنبّه لها ، مثل قرب المادة المكتوبة من العين وإجهاد العين ( وقد تكون هذه المشكلة تحديداً من سلبيات التعليم في المرحلة المبكرة التي يجب أن تقوم بتعويد الطالب على المسافة المناسبة للقراءة ، وكذلك الجلسة الصحيحة للقراءة ) أيضاً وجود مكتب القراءة في غرفة النوم ، أو أن المقعد غير مريح ومرتفع ، ويمكن علاج مثل هذه الحالات باستخدام تقنيات القراءة الصحيحة كالجلسة الصحيحة ، والبعد المناسب عن الكتاب ، واختيار الأماكن المناسبة للقراءة ، والبعيدة عن التشتيت ، ولذلك نجد أن القرّاء الذين يعتمدون على القراءة في المكتبات العامّة يشكلّون نسبة القرّاء المناسبة لتحقيق معادلة القراءة في أجواء مناسبة جداً .

5. مصادر صحيّة : وهي المصادر التي ترتبط بشكل وثيق بصحّة الشخص ، وتحول دونه ودون الاستمرار في القراءة ، كمشاكل الرقبة ، أو مشاكل الظهر والتهام مفاصل الأقدام ، وآلام متنوعة في الجسم وعدم الالتزام بالوصفات ، ومثل هذه المشاكل يمكن التعامل معها من خلال عمل تمارين رياضيّة مناسبة ، والكتابة باعتدال الرقبة ، وأن تلامس القدمين الأرض بالكامل ، واستقامة الظهر وإراحة العضلات ، وإن احتاج الأمر للطبيب فلا بأس باستشارته .



ثانياً : مشاكل القراءة


1. القراءة بصوت منخفض : وقد أثبتت كل الكتب والمناهج التدريبية التي تتناول القراءة السريعة أن هذه العادة تعتبر واحدة من أكبر العوائق التي تمنع التطوّر ، ولذلك لا بد من التغلب عليها ، غير أن توني بوزان أثبت خلاف ذلك ، حيث أشار إلى أن الكثير ممن أجبروا أنفسهم على الامتناع على القراءة بصوت منخفض قد فقدوا الاهتمام بالقراءة ، حث بذلوا جهداً كبيراً ولعدّة أسابيع متواصلة لأداء مثل هذه المهمة الصعبة والمستحيلة ، غير أنّه أشار ـ أي توني ـ إلى ضرورة علاج هذه المشكلة من خلال اختزالها بين الوعي واللاوعي ، بمعنى آخر التقليل من الاعتماد عليها ويشير إلى أن الجانب الايجابي يتشكّل في أنها تساعد على التذكر ، وفي هذا الصدد أتذكر مقولة صينية جميلة تقول : "أنت لا تستطيع أن تفتح كتاباً من الكتب دون أن تتعلم منه شيئاً " .


2. استخدام الأصابع للإشارة مع القراءة : من المفيد استخدام الأصابع في القراءة ، لكن الإشكالية التي تعيق هذا الاستخدام تكمن في طريقة استخدام الإصبع ، فالبعض يقوم باستخدامها بحيث تُغيّب بعض المفردات ، أو تحدّ من جانب الرؤية ، وفي هذه الحالة يجب أن نتّبع خطوات استخدام الإصبع إما بطريقة صحيحة ، أم استخدام قلم أو مؤشر مناسب للقراءة .
3. التراجع أو إعادة القراءة : لقد أثبتت الدراسات قدرة العين على التقاط أربع كلمات في الثانية ، ونظراً لأن البعض يستخدم عينه لالتقاط كلمة واحدة فقط ، وهو الأمر الذي يقود البعض إلى الخوف من عدم الفهم ، والحقيقة أن المشكلة تعود لعدم الثقة بالنفس . وهذا ما يسبب بطأً في القراءة ، ويرى توني بوزان أن هذا الحالة تشكل وجهاً من وجوه الخداع البصري غير الواعي ، ويرى الحلّ في القراءة بدون العودة للوراء مهما كان السبب ، والتزايد في سرعة القراءة بشكل مستمر ، ولعل هذه العادة من أكثر العادات انتشاراً في العالم ، ولا بد من الوقوف عليها بجديّة أكبر لتخليص الكثيرين منها .
4. مشكلات التعلّم : الكثيرين من القرّاء يقوم بتبديل مواقع الحروف وبالتالي يشكّل هذا الأمر عنده تباطؤاً في القراءة ، وهناك ما يقارب 20% من الأطفال يعانون من هذه المشكلة ، ويرى بعض المدربين أن 80% ممن يعتقدون أنهم مصابون بهذه المشكلة أنهم غير مصابين ، وربما واجهوها في بداية تعلمهم وبالتالي أثّرت عليهم ، ويمكن علاج هذه المشكلة باستخدام الدليل البصري ، وزيادة السرعة تدريجياً . وأعجبتني مقولة لطاغور يقول فيها : " لا يمكنك عبور البحر بمجرد الوقوف عليه والتحديق في الماء .
5. فقدان التركيز والنشاط المفرط : حيث يقوم البعض باستخدام السرعة على حساب الفهم والتركيز ، وهذا ما يضعف من مستوى الاستيعاب ، حيث يتغلّب النشاط على التركيز ، وهذان الأمران لا بد وأن يكون بينهما توازن جيدّ حتى يحققا الرغبة المنشودة ، وقد أكّدت إحدى الإحصائيات أنه في أمريكا وحدها ما يزيد على ثلاثة ملايين طفل يعانون من مسألة التركيز . ومن أهم الأسباب في هذه المشكلة صعوبة المفردات ، أو صعوبة إدراك الأفكار المعروضة ، أو عدم ملائمة سرعة القراءة ، أو الحالة الذهنية غير الملائمة ، أو فقدان الاهتمام أو سوء التنظيم ، ولعلاج مثل هذه المشكلة فإن أخذ راحة بين 30 ـ 60 دقيقة من القراءة ، وتحفيز الذات ، والدوام على التدريب واستخدام الدليل البصري الذي يساعد على التركيز ، والألعاب المثيرة والذكية والألغاز وما إلى ذلك ، ويمكن الاستشهاد بمركز القراءة السريعة كأحد المراكز التدريبية القائمة على تقديم تدريبات تساعد على التركيز كتدريبات الومضة والكلمات العمودية ، ولقد أجريت العديد من الدراسات حول التحقق من تأثير حركة العين على معدل السرعة في القراءة ومستوى الفهم ، ومن هذه الدراسات:
- دراسة فلتشر Fletcher (1993) التي أجراها على مجموعتين من المراهقين ، مجموعة تعاني من صعوبات في القراءة ، والأخرى لا تعاني من الدراسة إلى تحسن في مستوى الفهم لدى المجموعة التي لا تعاني من صعوبات في القراءة.
- دراسة سوفك وآخرون Sovik and others (2000) أجراها على عشرين من الأطفال في سن 12 عاماً ، بهدف التحقق من فعالية حركة العين وتأثيرها في سرعة القراءة ، والعلاقة بين القراءة الصامتة والقراءة الجهرية ، كل هذه تعبر عوامل مساعدة في التخلّص من مشكلة فقدان التركيز .
6. الهدف : حيث أنّ البعض يقوم بالقراءة دون هدف محدد ، بعشوائية مفرطة ، وقراءة القصص ببطء شديد للاستمتاع ، وقراءة كل ما يقع في يدك ، والملل من الإكمال ، فالقراءة بلا هدف تقلل من سرعة القراءة بل وتؤثر عليها ، ويجب الانتباه لذلك ، من خلال تحديد نوع المادة المكتوبة ، وتحديد المطلوب بالضبط ( هل هو للفهم أو للحفظ أم .. ) ، وتحديد زمن بداية ونهاية للقراءة ، وهذا الأخير طبّقته فعلاً ونجحت في ذلك ، وقد نلاحظ هذا الدروس التي تكون في نهايتها اختبار ، إذ يضطر الشخص للقراءة بلا ملل ولا كلل في سبيل الحصول بهدف الوصول للاختبار ، فإما الإجابة والاستمرار وإما عدم الاستجابة والتوقف ، وكان كان الإمام أبو داود يُفصّل ملابسه ولا ينسى الكتب ، فقد فصّل كماً واسعاً وكماً ضيقاً ، فقيل له في ذلك ، فقال : " الواسع للكتب والآخر لا أحتاج إليه " .




وباختصار شديد نلخّص هنا بعض العوامل التي تساعد في زيادة سرعة القراءة ، وهي كالتالي :


1.
توفر القاموس اللغوي الخاص بكل شخص ، مما يساعد على الفهم الشامل والسريع .
2. فحص العين للتأكد من سلامتها ، لأن ضعف الرؤية يؤدي إلى بطء القراءة .
3. التركيز على مفتاح الكلمات والأفكار الرئيسية في المادة المقروءة .
4. توسيع مدى العين بحيث تقرأ جمل وليس كلمات .
5. ضبط معدل القراءة حسب الغرض من القراءة ، وصعوبة المادة .
6. تحديد الهدف من القراءة قبل البدء فيها ، حيث تتحدد السرعة حسب الهدف من القراءة .

المراجع :

كتاب القراءة السريعة لتوني بوزان .
• المهارات الدراسية للدكتور محمد الخولي .
• صناعة الثقافة ( كيف اقرأ) لـ طارق السويدان وفيصيل باشراحيل .
• الانطلاق في القراءة السريعة لـ بيتر كومب .
• مقالات مختلفة في الانترنت .
• مقال للدكتور منصور الخريجي .













من مواضيعي
0 حل كتاب النشاط علوم الصف الثاني ابتدائي الفصل الدراسي الثاني ف2
0 أداة اسكامبر لتطوير الأفكار
0 منهج جغرافيا خامس الفصل الثاني كامل المنهج بالفلاش بالصوت والصورة
0 أميركية تختبئ عامين مع طفلها في غرفة سرية
0 مقاطع وسائط صوتيه انشاديه2011 وسائط صوره وصوت لبعض الاناشيد

توقيع : Flower

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

عرض البوم صور Flower   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2010, 11:51 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
Flower
اللقب:
Administrator
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Flower

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 4
المشاركات: 20,385 [+]
بمعدل : 9.12 يوميا
الجنس :
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Flower غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Flower المنتدى : المرحلة الجامعية ،الدراسات العليا والبحوث العلمية
افتراضي بحث حول العين و دورها فى عملية القراءة

حول العين و دورها فى عملية القراءة



قبل أن نشرع بالكلام عن العين و دورها في عملية القراءة يجدر بنا أن نتعرف عن مفهوم القراءة و أهميتها.

أولا‏:‏ مفهوم القراءة


إن تحديد مفهوم القراءة يعتبر العامل الأساسي في تعليمها‏,‏ وذلك لأن طبيعة هذا المفهوم هي الإطار العام الذي تحدد في ضوئه الأغراض التي نتوخى تحقيقها في الصغار أو الكبار الذين نعلمهم‏,‏ ونعني بذلك القدرات والمهارات والاتجاهات والعادات التي يرجي أن نكونها في الدارسين سواء من عملية القراءة ذاتها أو في سلوكهم بوجه عام‏.‏ ومفهوم القراءة ــ أيضا ــ يتحكم في اختيار الموضوعات والأفكار والحقائق التي تكتب فيها مادة القراءة‏.‏ وهو ــ كذلك ــ الدعامة التي تستند عليها في إختيار طريقة لتعليم القراءة دون أخرى‏.‏ وأخيرا فإن مفهوم القراءة هو المصدر الذي تشتق منه وتؤسس عليه طرق ووسائل تقويم الدارسين‏.‏
إن القراءة عملية معقدة ذات أبعاد متميزة‏,‏ ولكنها متكاملة‏,‏ لا ينفصل واحد منها عن الآخر‏,‏ وبدلا من أن نقدم لك تعريفا للقراءة فإننا نستعرض معك العناصر والأبعاد التي تتألف منها عملية القراءة‏,‏ نعرضها ممثلة في ألوان السلوك التي يقوم بها القارئ الجيد‏.‏ ونوجز ألوان السلوك التي تتضافر في القراءة الناجحة فيما يلي
‏1‏ــ إدراك الرموز‏(‏ الحروف والمقاطع والكلمات والجمل‏)‏ ويتم هذا الإدراك حين تقع الأشعة الضوئية على عدسة العين‏,‏ فتؤثر في المخ تأثيرات مختلفة‏.‏ وينشأ عن هذه الاستثارة الحسية إدراك حسي بصري للرموز المكتوبة‏.‏ والإثارة الحسية عملية فسيولوجية بحتة‏.‏ ومجرد الإدراك الحسي عملية لا تتعلم ولكنها في بعض جوانبها تتأثر بالتعلم
والوسيلة إلي تعليم هذا الجانب من جوانب القراءة هي التدريب‏.‏
‏2‏ ــ فهم المقروء في ضوء خبرات القارئ‏:‏
وتتضمن عملية القراءة بعدا ثانيا هو الفهم ويستند هذا الفهم دائما إلي خبرات القارئ الماضية‏.‏
‏3‏ ــ تفاعل القارئ مع المقروء‏:‏
عملية القراءة لون من ألوان الخبرة ولذلك فالقارئ الجيد لا يكتفي من القراءة بمجرد الفهم‏;‏ بل إنه يتفاعل مع المقروء‏.‏
‏4‏ ــ استخدام المقروء وتطبيقه‏:‏
إن القراءة صورة من صور التعلم والتعلم تغيير في السلوك فإذا لم يوظف القارئ الأفكار والحقائق التي اكتسبها في حياته فكرا وعملا تظل خامدة لا غناء فيها‏,‏ ولا جدوى منها.

ثانيا : أهمية القراءة :-

تعتبر من أهم وسائل كسب المعرفة ، فهي تمكن الإنسان من الاتصال المباشر بالمعارف الإنسانية في حاضرها و ماضيها ، وستظل دائماً أهم وسيلة لاتصال الإنسان بعقول الآخرين وأفكارهم ، بالإضافة إلى أثرها البالغ في تكوين الشخصية الإنسانية بأبعادها المختلفة ،وهناك فرق واضح بين إنسان قارىْ ، اكتسب الكثير من قراءاته وإنسان أخر لا يميل إلى القراءة ولا يلجأ إليها ، مع أن المطالعة تحتوي على أمور ثلاثة مهمة :- الملاحظة – الاستكشاف – البحث الذاتي عن المعرفة . ومن هنا تأتي شمولية القراءة والاطلاع .
وتعتبر المطالعة الركيزة الأولى لعملية التثقيف ، وهي مكملة لدور المدرسة ووسيلة من أهم وسائل التعلم، ومما لاشك فيه ازدياد الحاجة إلى تعليم مهارات القراءة اللازمة وهذا نتيجة النمو الهائل في المعرفة البشرية .
وأن الدور المنوط على المدرسة من إعداد رجل المستقبل في جميع الجوانب والتي من أهمها إكساب الطلاب مهارات الحصول على المعلومات المختلفة ، بجانب الكتاب المقرر، ويجب أن لانغفل تعدد وسائط المعلومات في عصرنا الحاضر بقنياتها المختلفة مع إحتفاظ الكتاب بخصائصه المتفردة من بين تلك الوسائط .
وقد أحسن الجاحظ حين وصف الكتاب فقال :-
(( نعم الجليس والعمدة ، ونعم النشرة والترفيه ، ونعم المشتغل والحرفة ، ونعم الأنيس ساعة الوحدة ، ونعم المعرفة ببلاد الغربة ، ونعم القرين الدخيل ، ونعم الوزير والنزيل ، والكتاب وعاء ملىء علماً وظُرف حشي ظُرفاً وإناء شحن مزاحاً وجداً .......))

الآن تعالوا معي نتعرف أكثر عن العين

التركيب التشريحي للعين:

- كيف نرى الأشياء من حولنا عن طريق العين؟
خطوات رؤية الأشياء عن طريق الإبصار بالعين من حولنا:
- من خلال القرنية/العدسة الشفافة للعين.
- من خلال الحدقة.
- من خلال القزحية.
- من خلال العدسة البلورية.
- من خلال الخلط المائي.
- من خلال الشبكية.
- من خلال العصب البصري.
- من خلال ممرات الإبصار.
- من خلال المعالجة المخية (الأعصاب في المخ).


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


- العين:


العين هي نعمة الإبصار عند الإنسان والتي يرى بها كل شيء من حوله، أي أنها المصدر الأكبر لمعرفته في هذه الحياة.
إذن، ما هو التركيب التشريحي للعين الذي يُمكن الإنسان من رؤية العالم من حوله


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

التركيب التشريحي للعين:

تتكون العين من ثلاث طبقات على التوالي من الخارج إلى الداخل:
- الصُلبة (Sclera):
لونها أبيض وهى الطبقة الأولى الخارجية من طبقات العين الثلاث ولكنها غير شفافة لتحمى العين، وهى لا تمتص الضؤء بل تعكسه.
- المشيمية (Choroid):
الطبقة الثانية والتى تقع بين الصُلبة وبين الشبكية، ووظيفتها الأساسية توصيل المواد الغذائية والأكسجين لشبكية العين عن طريق أوعية دموية تقوم بهذه الوظيفة.
- الشبكية (Retina):
الطبقة الثالثة والأخيرة فى العين، الشبكية هى المسئولة عن الإبصار عند الشخص حيث تستقبل الضوء الواقع عليها وتحوله لإشارات كهربائية تنتقل عن طريق الألياف العصبية البصرية والتى تتجمع فى القرص البصرى (Optic disc) أو يُسمى بالبقعة العمياء (حيث لا يحتوى على مستقبلات ضوئية (Photoreceptors) لتكوين العصب البصري (Optic nerve).
ويوجد بداخل الشبكية النُقرة (Fovea) وهى عبارة عن بقعة مقعرة تحتوى على مستقبلات ضوئية كثيرة وتستخدمها العين فى عملية الإبصار الحادة.
- الأجزاء الأخرى المكونة للعين:
- الجسم الزجاجي (Viterous):
جسم هلامى شفاف يحافظ على الشكل الكروي للعين.
- الجسم الهدبى (Ciliary body):
يتصل الجسم الهدبى بالجسم الزجاجى من الأمام وهو عبارة عن عضلات تتحكم فى شكل عدسة العين للرؤية، فإذا تقلصت هذه العضلات يقل تحدب العين أما إذا ارتخت يزيد تحدب العدسة وبذلك يتركز الضوء على الشبكية من أجل الإبصار على حسب بعد الجسم عن العين.

- عدسة العين/العدسة البلورية (Eye lens/Crystalline lens):
تتألف عدسة العين من بروتينات شفافة يُطلق عليها (Crystallins) ولذا تسمى أيضاً بالعدسة البلورية بسمك 5 مم قطر 9 مم للبالغين (لكنه من الممكن أن تختلف هذه الأرقام). وهذه البروتينات مرتبة إلى ما يقرب من 20.000 طبقة متحدة المركز وغير سميكة.
خلال فترة تكون الجنين ونموه، المساعد فى بناء هذه العدسة هو الشريان الزجاجى (Hyaloid artery). أما عند الكبار فتعتمد العدسة كلية للحصول على المواد الغذائية من (Aqueous and vitreous humors).
عدسة العين مرنة ودرجة انحنائها تتحكم فيها العضلات الهدبية (Ciliary muscles)، وبتغير درجة انحناء العين فمن الممكن أن يركز الشخص على الأشياء التى توجد على مسافات بعيدة عنه وهو ما يسمى بـ (Accommodation) تكيف العين.
ووظيفة العدسة البللورية مع القرنية هو تركيز الضوء على الشبكية، وهى نفس وظيفة العدسة البصرية التى يصنعها الإنسان.

- القزحية (Iris):
هى المسئولة عن لون العين، كما أنها تتكون من نوعين من العضلات وهذه العضلات هى التى تتحكم فى توسيع أو تضييق حجم حدقة العين (Pupil).
أ- النوع الأول من العضلات: العضلات الدائرية ووظيفتها تضييق حدقة العين أثناء الضوء لتتم الرؤية الواضحة.
ب- النوع الثانى من العضلات: هى العضلات الشعاعية التى توسع الحدقة فى الظلام لتسمح بدخول أكبر قدر من الضوء وبالتالى تحقيق الرؤية الواضحة.

- الحدقة (Pupil):
هى تلك الدائرة السوداء التى توجد فى منتصف القزحية، ولونها الأسود يرجع إلى أن معظم الضوء الداخل إليها يُمتص بواسطة الأنسجة التى توجد داخل العين.
يختلف حجم الحدقة من كائن لآخر، ويتحكم فى ذلك الانقباض اللإرادى أو الاتساع لحدقة العين ما يُعرف باسم المنعكس الحدقى (Pupillary reflex)، من أجل تنظيم حدة الضوء الداخل للعين.
فى الضوء الساطع تضيق الحدقة ليصل قطرها لحوالى 1.5 مم، أما فى الظلام أو الضوء الخافت تتسع لتصل إلى ما يقرب من 8 مم.
يختلف شكل حدقة العين أيضاً من كائن لآخر، أما الشكلين الشائعين هما: الشكل الدائرى والشكل اللوزى (المستطيل والضيق). والأشكال الأكثر تعقيداً موجودة بين الكائنات البحرية، وهذه الاختلافات فى الشكل أسبابها معقدة للغاية وترتبط بخواص العدسة البصرية وإلى شكل الشبكية وحساسيتها، وإلى المتطلبات الإبصارية لكل كائن من هذه الكائنات الحية.

- الحاجب (Eyebrow):
حاجبان العين هو ذلك الشعر الذى يوجد فوق جفن العين، وظيفة الحاجب الأساسية هو إعادة اتجاه المواد السائلة من العرق أو مياه الأمطار بعيداً عن العين. من الممكن أن يغير الماء داخل العين الخواص الإنكسارية لها مما يجعل الرؤية مشوشة غير واضحة بها.

- القرنية (Cornea):
توجد فى مقدمة العين، وهى شفافة لا تحتوى على أوعية دموية وتحصل على احتياجاتها من الأكسجين عن طريق الهواء والغذاء بشكل مباشر عن طريق الترشيح من الخلط المائى (Aqueous humour)، وهو المحلول الذى يملأ الغرفة الأمامية والغرفة الخلفية.

- الغرفة الأمامية (Anterior chamber):
الفراغ ما بين القرنية والقزحية.

- الغرفة الخلفية (Posterior chamber):
الفراغ ما بين عدسة العين والقزحية.

- قناة شليم (Schlemm canal):
القناة التى تقع فى الزاوية بين القرنية والقزحية فى الغرفة الأمامية، وهى دائرية الشكل ووظيفتها جمع "محلول الخلط المائى" من الغرفة الخلفية وإرساله إلى الجسم من خلال الشريان فى مجرى الدم.

- ضغط العين (Intraocular pressure):
هو ضغط السائل داخل العين، ومن الممكن أن يرتفع هذا الضغط بسبب بعض الاضطرابات التى تحدث من التهابات بالعين، أو لعوامل وراثية أو كعرض جانبى لأحد الأدوية.

- الخلط المائى (Aqueous humour):
هو المحلول الذى يملأ الغرفة الأمامية والخلفية ويتركهما عن طريق قناة شليم، وهذا المحلول هو المسئول عن ضغط العين فإذا لم يخرج منها وتجمع يؤدى إلى ارتفاع ضغط العين مسبباً الماء الأزرق (الجلوكوما).
الملتحمة (Conjunctiva):
الملتحمة هو الغشاء الذى يغطى الصُلبة (الجزء الأبيض فى العين)، ويبطن الجفون من الداخل. ووظيفتها تلطيف العين من الداخل بإفراز مخاط ودموع على الرغم من أن الدموع التى تفرزها تكون بكميات أقل من التى تُفرز عن طريق الغدة الدمعية (Lacrimal gland).

- محجر العين (Orbit):
فى جميع المخلوقات تستقر العين داخل جزء من التجويف الجمجمى يُعرف باسم "محجر العين" وهذا المكان يقدم الحماية للعين حتى لا تتعرض للإصابة أو أن يلحق بها الضرر.

- الجفن (Eyelid):
الكائنات الحية من البشر والحيوانات لديهم جفون. الوظيفة الأساسية لهذه الجفون هى منع الجفاف وتنظيف العين من خلال نشر الدموع فى العين والتى تحتوى على مواد تقتل أية عدوى بكتيرية كجزء من وظائف الجهاز المناعى بجسم الإنسان.
بعضاً من الحيوانات المائية لديها جفن ثانٍ (ثانوى) يوجد فى كل عين من أجل الانكسار الضوئى، الذى يساعدهم على الرؤية بوضوح فوق سطح الماء وفى الأعماق. معظم الكائنات إن لم يكن كلها تستجيب برد فعل تلقائى تجاه أى شىء يهدد العين (مثل تحرك أى شىء فى اتجاه العين أو مفاجئتها بضوء ساطع)، وتكون هذه الاستجابة فى شكل تغطية العين بالجفن و/أو إبعاد العين عن مصدر التهديد .. أو الوسيلة الثالثة النظر بعينين طارفتين نصف مفتوحتين.

- رمش العين (Eyelash):
الرموش تحمى العين من دخول الجسيمات الدقيقة لها سواء من بكتيريا، أو دواء يسبب تهيج فى العين ومن ثَّم إفراز الدموع وعدم تكون رؤية واضحة.

- الكولاجين (Collagen):
مادة الكولاجين هى البروتين الأساسى فى الأنسجة الضامة (Connective tissues). وتكون بنسبة 40% من نسبة إجمالى مكونات البروتين، وتختلف وظيفتها عن الإنزيمات وهى مادة غيرمرنة.
من وظائف مادة الكولاجين المتعددة: تدخل فى تركيب الغضاريف والأربطة، فى تركيب العظام والأسنان، كما أن مادة الكولاجين مسئولة عن بالتواجد مع مادة القرتين (وهى بروتين ليفى يُشكل الأساس الكيميائى لأنسجة الجسم القرنية كالأظافر والقرون والحوافر) عن قوة الجلد ومرونته فى نفس الوقت. اضمحلال هذه المادة يؤدى إلى التجاعيد التى تصاحب التقدم فى السن.
تقوى مادة الكولاجين الأوعية الدموية كما تلعب دوراً هاماً فى نمو الأنسجة، وتتواجد هذه المادة فى عدسة العين والقرنية فى شكل بللورى. تستخدم مادة الكولاجين فى الجراحات التجميلية من شد الشفاه على الرغم ظهور البدائل لها من الحقن بحامض الهياليورونك (Hyaluronic acid).

- المُقلة (Macula/Macula lutea):
المُقلة بقعة صفراء بيضاوية الشكل بالقرب من مركز الشبكية فى عين الإنسان، يصل قطرها إلى حوالى 1.5 مم، وتحتوى على طبقتين أو أكثر من الخلايا العصبية (ganglion cells). بالقرب من مركزها تتواجد النقرة (Fovea) تلك البقعة الصغيرة التى تحتوى على أكبر تركيز للخلايا المخروطية (Cone cells) فى العين والمسئولة عن الرؤية المركزية.
أى تلف يحدث بالمقلة يتسبب عنه فقد فى الرؤية المركزية والذى يكون واضحاً. وتطور الحالة من الضمور الحاد للمقلة يكون مرضاً خطيراً للغاية ويُعرف باسم (Macular degeneration).

* النظام الدمعى بالعين (Lacrimal apparatus):
الغدة الدمعية (Lacrimal gland) تقع فى الجزء العلوى الأمامى الخارجى لحجر العين وتصب الدموع عبر قنوات دمعية على ملتحمة العين، ثم تنتقل الدموع إلى زاوية العين الداخلية لتصل إلى القُنيات الدمعية (Lacrimal canaliculi) ثم إلى الكيس الدمعى (Lacrimal sac) والمسئول عن عدم نزول الدموع مرة واحدة لتجويف الأنف. ثم تنتقل إلى القناة الدمعية الأنفية (Naso lacrimal duct) لتصب الدموع فى تجويف الأنف.

* العضلات المسئولة عن حركة العين:

1- العضلة المسقيمة الجانبية (Lateral rectus muscle):
تلف العين للخارج (النظر للجانب الخارجى "طرف العين").

2- العضلة المستقيمة الداخلية (Medial rectus muscle):
تلف العين إلى الداخل للنظر ناحية الأنف.

3- العضلة المستقيمة العلوية (Superior rectus muscle):
تلف العين للنظر إلى أعلى وللداخل.

4- العضلة المستقيمة السفلية (Interior rectus muscle):
تلف العين للنظر إلى أسفل وللداخل.

5- العضلة المائلة العلوية (Superior oblique):
تلف العين للنظر لأسفل وللخارج.

6- العضلة المائلة السفلية (Interior oblique):
تلف العين للنظر لأعلى وللخارج.

كيف ترى العين صورة توضيحية أكثر ؟
((أنظر إلى الصورة أدناه ليسهل عليك الشرح))


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

- عضلات العين الست للفتاة تقوم بتحريك عينيها في أسلوب متناسق.
الموجات الضوئية الصادرة من العصفور وفرع الشجرة تسير نحو عيني الفتاة فتدخل العين عبر القرنية والغرفة الأمامية ثم الحدقة(إنسان العين) ثم العدسة حيث يتم تجميع أشعة الضوء في بؤرة.
2- تستقر أشعة الضوء فوق الشبكية، وكما يحدث في آلة التصوير(الكاميرا)، تتكون صورة مقلوبة للطائر فوق الشبكية.
3- ترسل النهايات العصبية الموجودة في الشبكية الإشارات عائدة إلى العصب البصري.
4- تمر الإشارات من خلال العصب البصري ، وتعبر الجزء الأوسط من المخ، وتستقر فوق الجزء الخلفي من المخ وهو القشرة البصرية.
ويتسبب الضوء المنعكس على العصفور في تغير دائم في الإشارات الصادرة من الشبكية إلى المخ،
وتترجم القشرة البصرية هذه الإشارات إلى حركة.

ننتقل الأن الى العين و دورها في القراءة


إن عين القارئ ا تنساب فوق الكلمات بسهولة و إذا حصل هذا فإنها لن ترى شيئا لأن العين يمكن أن ترى الأشياء بشكل واضح عندما تستطيع أن تتوقف عليها و تأخذ صورة واضحة منها و تكون هذه الصورة فى القراءة عبارة عن وحدة التركيز .
لذا اذا بقى جسم ثابت فأن العين يجب أن تبقى ثابته لتتمكن من مشاهدته و اذا تحرك فان العين يجب ان تتحرك خلفه لكى تشاهده
عندما يقرأ الشخص سطراً فإن عينيه تتحركان فى سلسة من القفزات السريعة يتخللها وقفات و على فترات محددة إن هذه القفزات سريعة جدا بحيث لا يمكن ملاحظتها لكن تقدر سرعة القفزات بين وحدات التركيز من ربع ثانية الى ثانية و نصف و فى أبطأ سرعة قراءة يصل معدل قراءة الشخص إلى أقل من 100 كلمة فى الدقيقة
و هكذا فإن العين تأخذ جرعات قصيرة من المعلومات فى نقاط التوقف فهى لا ترى شيئا فى الحقيقة بل فقط تنتقل من نقطة الى اخرى و نحن لا نلاحظ هذه القفزات لأن المعلومات المتكاملة و المتتابعة المحمولة إلى الدماغ مستقاة من وحدات التركيز الواحدة تلو الأخرى و لذا فإنه لا يمكننا أن نحقق مسحاً سلساً للكلمات دون التوقف بينها مع المحافظة على قراءة سليمة .
إن العين نادرا ما تتوقف لأكثر من نصف ثانية حتى عندما تشعر أن العين ثابتة بالكامل فمثلا عندما تنظر بثبات على نقطة ثابتة فإن العين فى الحقيقة تقوم بعدد من الحركات الصغيرة حول النقطة لأن العين إذا لم تتحرك بهذه الطريقة صانعة وحدات تركيز جديدة لها فإن ذلك سيؤدى الى أن تبهت الصورة بسرعة و تختفى .
تأخذ العين غير المدربة حوالى ربع ثانية فى كل نقطة تركيز لذا فهى محددة بحوالى أربعة نقاط تركيز فى الثانية مما يعنى أن القارئ المتوسط الذى يأخذ من كلمة إلى كلمتين فى وحدة التركيز الواحدة و لكى يقرأ سطرا على هذه الصفحة فإنها ستأخذ منه بين ثلاثة إلى ستة وحدات تركيز .
و مما لاشك فيه أيضا أن مدة الوقفات و عدد الكلمات التى يتم أخذها فى كل وحدة تركيز تتفاوت إلى حد كبير فيما بينها نظرا لأختلاف المادة المقروءة و الشخص القارئ و بالرغم من أن أكثر الإدراكات البصرية التى تدرك بعيدا عن مركز ما تزال ممكنة الرؤية لكن بوضوح أقل هذه الرؤية تسمى الرؤية المحيطية ( peripheral vision ) و هى تؤدى وظيفة ربما تعد الأثمن أثناء القراءة حيث أن الكلمات التى تأتى بعد وحدة التركيز الحالية ( التى تقوم العين بقراءتها ) مباشرة تكون قد أستلمت بشكل جزئى من خلال العين و أرسلت للدماغ و إن إحتمالية حدوث هذا الأمر كبيرة لأن الكلمات يمكن أن تدرك و هى فى مجال الرؤية المحيطية فى نفس الوقت الذى تكون فيه الأحرف الفردية مشوشة جدا و لا يمكن التعرف عليها .
و على هذا الأساس فإن الرؤية المشوشة أو غير الواضحة بعض الشئ لما هو أت تخبر الدماغ أين هو المكان الآتى لسقوك العين فى الحركة القادمة و أين هو المكان المناسب للتوقف و هكذا فإن العين لا تتحرك فى سلسة منتظمة من القفزات بشكل متساو لكنها تقفز عن الكلمات المطولة و تركز على الكلمات الأهم فى النص ( الفريدة و المميزة )
يعتمد مدى الذاكرة الفورى على عدد الجرعات بدلاً من محتوى المعلومات المتوفر حيث أننا عندما نقرأ نستطيع أن نأخذ حوالى خمس جرعات فى وقت واحد و الجرعة الواحدة قد تكون حرف مقطع أو كلمة أو حتى عبارة صغيرة و كلما كانت الجرعة أكبر كان الفهم أسهل .
عند القارئ المتمرس فإن وحدات التركيز تتجمع فى منتصف سطر الطباعة فعندما تذهب العين الى سطر جديد فانها عادة لا تذهب الى بداية السطر بل بدلا من ذلك تبدأ بعد كلمة او كلمتين من الحافة اما بالنسبة للدماغ فإنه يكون قد كون فكرة جيدة عن الكلمات التى ستأتى من الخبرة التى إكتسبها خلال الأسطر السابقة و هو بحاجة فقط لإستشارة الرؤية الخارجية (peripheral vision ) للتأكد بأن الكلمات الأولى هى فعلا كما توقعها أم لا و بنفس الطريقة تعمل العين و الدماغ معا بهذا التناغم فى نهاية السطر .
القارئ البطئ الذى يتوقف عند كل كلمة و من يقفز للكلمة التالية سيقوم بقراءة نفس الكلمة مرتين الى ثلاث مرات فهو لن يكون قادرا على فهم معظم ما يقرأ و عند نهاية الفقرة فإن المفهوم يكون قد ضاع بسبب طول الوقت و التكرار الممل منذ بداية قراءة الفقرة .
أثناء عملية اعادة القراءة فإن قدراته على التذكر تكون قد ضعفت و يكون قد بأ بلشك فى قدراته على التذكر مطلقا .
فعلى مدى اكثر من مئة سنة استنتج الخبراء فى الحقل الطبى و البحث النفسى بأن أكثر البشر يستعملون 4 % : 10 % فقط من قدراتهم العقلية فى جميع نوحى حياتهم .
تسريع عملية مثل القراءة هى طريقة فعالة جدا لتمكين الناس من زيادة نسبة الاستيعاب لديهم و استغلال القدرات المهدرة الذين لا يقومون باستغلالها على اكمل وجه لان القراءة السريعة تحسن الفهم لان مستوى القارئ فى التركيز يصبح اعلى مع تقليل الوقت مما يقلل من التوتر و الالام الطبيعية مثل الصداع و الام الرقبة .




االمراجع:
الموسوعة الطبية
طبيب دوت كوم
كتاب القراءة السريعة تأليف بيتر شيفرد و جريجورى ميتشل ترجمة احمد هوشان
موقع :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]













من مواضيعي
0 ملخصات في العلوم والانجليزي للثاني المتوسط 2م الفصل الثاني ف 2
0 تحضير كيمياء الاول ثانوي الفصل الدراسي الاول 1431- 1432هـ
0 توزيع منهج التوحيد الاول متوسط ف1 لعام 1431_1432هـ
0 دفتر الطالبة لمادة الرياضيات للصف الرابع ف2 + دفتر مهارات
0 نصوص ثالث متوسط بوربوينت +تدريبات الفصل الاول

توقيع : Flower

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

عرض البوم صور Flower   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2010, 11:53 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
Flower
اللقب:
Administrator
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Flower

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 4
المشاركات: 20,385 [+]
بمعدل : 9.12 يوميا
الجنس :
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Flower غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Flower المنتدى : المرحلة الجامعية ،الدراسات العليا والبحوث العلمية
افتراضي القراءة السريعة في مجال الأعمال

القراءة السريعة في مجال الأعمال
اسم المؤلف :
ستيف مويدل
الناشر :
مكتب جرير الرياض طبعة 2001م




إن للقراءة متعة عظيمة، يشعر بها كل من يقرأ، ولكن البطء في القراءة يقضي على هذه المتعة ويحولها إلى هم كبير، وينصرف الاهتمام والرغبة في القراءة إلى النفور منها، فالإنسان يجد أنه أمام مجموعة من الواجبات، أو الكتب الشيقة التي يرغب في قراءتها، ولكن الزمن محدود للاطلاع على هذه الكتب وقراءة الكنوز التي فيها.
وهناك أساسيات ومبادئ تعلم سرعة القراءة، فقد ظهرت مدارس ومعاهد تعلم هذا الفن الرفيع، وهو علم له أصول ومبادئ يمكن لكل إنسان أن يتبعها، ومثال ذلك فن الكتابة على الآلة الكاتبة، فهناك من يطبع عشر كلمات في الدقيقة، وهناك من يطبع ما يزيد عن المائة. هنا يجد الإنسان كيف أن التمرين وإتباع الأسس يساعد على النجاح وإنهاء المطلوب بنفس الجهد ولكن بوقت أقل.

مشاكل القراءة!

هذا الكتاب يقدم دراسة شيقة عن القراءة السريعة وأهميتها، وكيف يمكن للإنسان المبتدئ أن يمارس هذه المبادئ وينطلق نحو القراءة السريعة.
ويذكر الكتاب أن هناك ست مشاكل رئيسية في القراءة:
1- القراءة كلمة كلمة، وهذه تعد أكبر وأشد كابح للقراء السريعة، فالقدرات العقلية والبصرية للإنسان تستطيع أن تلتقط صورة كاملة لسطر كامل وليس كلمة كلمة، وهذا ممكن تحقيقه بالتدريب والتعود.
2- نقص التركيز، فقد يجد الإنسان انه يقرأ ولكنه لا يفهم، ليس لصعوبة المادة المقروءة ولكن بسبب شرود الذهن أثناء القراءة، وهذا أيضا أمر يمكن التغلب عليه بالتدريب، ومحاربة الشرود بالقدرات الهائلة للعقل في التركيز.
3- القراءة الصامتة ولكن بصوت داخلي، حيث يجد القارئ نفسه وكأنه يتهجى الكلمات.
4- عدم فهم بعض الكلمات التي ترد في النص المقروء، وهنا يتعثر الفهم وقد تتوقف القراءة، وهناك نوعان من الكلمات يمكن التغاضي عنهما وهما الأسماء، والأعلام، فهذه يمكن إدراكها وفهمها من سياق المكتوب، ولكن يجب معرفة كلمات الأفعال !!
5- التراجع، حيث يكون النظر سببا في التراجع أو التقدم عن التسلسل العادي للأسطر، وهنا يقدم الكتاب تقنية وطريقة تساعد على عدم حدوث ذلك.
6- الارتداد ببطء، وهذه مشكلة خفية ولكنها تواجه كثيرا من القراء، وهي أن القارئ ينتقل إلى السطر التالي بصعوبة نظر، حيث إن توازن التنقل بين الأسطر يحتاج إلى تدريب مكثف.

الفهم والسرعة:

يتعرض الكتاب لنقطة هامة وهي أن السرعة في القراءة تعيق الفهم، والكاتب يعترف بذلك ويقر أن معدل الفهم يقل كثيرا في القراءة السريعة عن الفهم في القراءة البطيئة أو المركزة كثيرا، ويؤكد المؤلف أن مقدار الفهم سيتحسن كثيرا مع التمرينات.
ويقدم الكتاب وجهة نظر أخرى وهي أن الفهم أيضا محدود في القراءة المركزة، وقد يدرك الإنسان ما مقداره 90% مما يقرأ، سيتوصل إلى ما يقرب من ذلك في القراءة السريعة ببعض التدريبات، وهو يرى أن مقدار 60% فهما هي نسبة حسنة جدا، ويجب ألا يخاف القارئ من أنه يضيع وقته سدى، في متابعته برنامج القراءة السريعة .

ما هو معيار القراءة السريعة؟

إن الذي يقرأ مائتي كلمة في الدقيقة هو أسرع كثيرا من القارئ الذي يقرأ مائة كلمة فقط، أي أن العبرة ليست في عدد الكلمات، ولكن في تحسين القراءة، فإمكانيات العقل والبصر غير محدودة، ويمكن للإنسان أن يصل إلى ما يزيد عن 1000 كلمة في الدقيقة الواحدة أي يمكن للإنسان أن يقرأ الموضوع بكامله(750 كلمة) بأقل من دقيقة واحدة.
ويعتبر قراءة 250 كلمة في الدقيقة هو المستوي المتوسط، ويمكن وبقليل من التدريب الذي يقدمه هذا الكتاب على تحسين المستوى وزيادة نحو مائة كلمة، لتصل مقدرة متبع هذا البرنامج إلى نحو 350 كلمة في الدقيقة، وهذا المعدل يمكن تحسينه أيضا.
وينصح المؤلف بأن لا تجعل الهدف الأكبر هو الغاية التي ترغب في الوصول إليها، لأن ذلك يحتاج إلى وقت، وقد يسبب ذلك إحباطا، وحرمانا من نجاح مؤكد، وهو يقول إن الطريقة الصحيحة هي الانتقال بالسرعة من مرحلة إلى مرحلة بزيادة خمسين كلمة فقط عن السرعة السابقة.

نقطة البداية:

يطلب المؤلف من القارئ أن يحسب مقدار سرعة قراءته، وهو يقدم طريقته لحساب عدد الكلمات في الدقيقة، باختيار كتاب، ويفضل أن يكون خاليا من الصور والرسوم، وان يبدأ القارئ التجربة في مكان مناسب ومريح وغير معرض للمقاطعة أو الإزعاج. مع تامين ساعة لمعرفة الوقت بداية ونهاية.
ويقدم الكتاب وصفا تفصيليا لأجراء التجربة الأولى، من بداية وضع العلامة على السطر الأول ثم تحديد زمن البداية، ثم الانطلاق بالقراءة العادية، وبعد الانتهاء من الموضوع والذي قد يكون صفحة أو صفحتين، يحسب الزمن الذي تم استغراقه في القراءة .
ويتم إحصاء عدد الكلمات في أربعة اسطر من الكلام المقروء، ثم إخراج متوسط عدد الكلمات في السطر الواحد ثم ضرب متوسط عدد الكلمات في السطر في عدد السطور المقروءة. وهنا يجد القارئ إجمالي عدد الكلمات المقروءة خلال المدة الزمنية ألتي حدد بدايتها ونهايتها، ومنها يعرف مقدار سرعة قراءته في الدقيقة.

كتاب مفيد:

هذا الكتاب يقدم برنامجا جيدا لتحسين سرعة القراءة مهما كان القارئ متقدما، فهو يقدم طريقته الجديدة، ويقدم تمرينات على ما يطرحه من أفكار.
والنصيحة التي يكررها هذا الكتاب إن التمرين يزيد في سرعة القراءة، والقراءة المستمرة تزيد في ذلك، لذا فإن القراءة ستكون أكثر متعة وأكثر فائدة مع الاستمرار في القراءة.

يسعدني أن أقدم لكم هذا الملخص , وهذا الكتاب غني بأفكاره. وأود أن أشكر من قام بتلخيصه , الذي للأسف لا أعرفه,أسأل الله أن يجزيه خيراً. ولم يكن دوري سوى ناقل لهذه المعلومة من أحد المواقع في الإنترنت , مع عمل بعض التصحيح الطفيف.













من مواضيعي
0 دليل اعداد وتطبيق برنامج كن مبدعاَ
0 تحضير اللغه الانجليزية للصف الاول والثاني متوسط الفصل الثاني
0 علوم اولى متوسط الفصل الاول اسئلة مع الاجابة لكامل المنهج
0 توزيع الصف الثالث كامل مع الخطة الدراسية الأسبوعية للصف الثالث محو الأمية
0 توزيع منهج الفيزياء 1ث الصف اولى ثانوي للفصل الدراسي الاول 1431_1432هـ

توقيع : Flower

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

عرض البوم صور Flower   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2010, 11:56 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
Flower
اللقب:
Administrator
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Flower

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 4
المشاركات: 20,385 [+]
بمعدل : 9.12 يوميا
الجنس :
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Flower غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Flower المنتدى : المرحلة الجامعية ،الدراسات العليا والبحوث العلمية
افتراضي كيف نقرأ بحث مقدم لنيل المدرب المعتمد في القراءة السريعة لمركز مهارتي

موضوعي هو " كيف نقرأ" .
هدفت من خلال البحث إطلاع المتعلمين على أهم المهارات – من وجهة نظري- التي تتطلبها القراءة الفعالة ، فكان البحث عبارة عن دليل إرشادي للمتعلمين باختلاف شرائحهم العمرية و توجهاتهم المعرفية في كيفية القراءة ذو الجودة العالية.
قبل البدء أتوجه بخالص الشكر و التقدير الصادرين من أعماق قلبي لأستاذي الغالي و الكبير خالد الجديع، الذي لولاه بعد الله سبحانه و تعالى ما و صلنا إلى ما وصلنا إليه من تحقيق للأهداف ، فالكلمات عاجزت أمام ما قدمه و يقدمه لأبناء امته ، فجزاه الله عنا خيرا و بارك له في عمره و أهله و عطاءاته لهذه الأمة المباركة.


كيف نقرأ؟؟؟


يشهد العالم ثورة معلوماتية لم يشهدها من قبل حيث أن كمية المعلومات اليوم تتضاعف كل خمس سنوات ، مما يجعل الإنسان عاجزا على مواكبة كل حديث في عالم المعرفة عموما بلها في تخصصه، غير أنه أوجد لنفسه – الإنسان- طرقا تساعده على مسايرة كل جديد ، فأحدث علما ساعده على زيادة سرعة قراءته حتى يقرأ أكثر في زمن أقل ، فوسم هذا العلم بالقراءة السريعة ، فألف الكتب و أوجد المنظمات و المؤسسات ليؤصل و يدرس هذا العلم منها مدرسة إيفليين وود و مدرسة بيتر كومب و نوني بوزان و موسكو.، لأنه يعلم علم يقين أن ما نسبته 90% من المعلومات نحصل عليه عن طريق القراءة ، فصارت بذلك القراءة السريعة ضرورة لا بد منها .
فالقراءة تبقى أولا و أخيرا هي مفتاح لتنمية الكفاءة الشخصية للفرد في شتى المجالات الحياتية لذا وجب صقل مهارة القراءة و تطويرها بشكل فعال و دائم ، و حتى يتأتى لنا ذلك وجب معرفة كيفية القراءة الصحيحة و الفعالة ، و المهارات الأساسية الموصلة لذلك، من خلال الجواب على السؤال التالي و هو عنوان البحث:" كيف نقرأ؟؟؟"
من أجل ذلك وضعت بين يديك عزيزي القارئ عزيزتي القارئة هذا البحث المتواضع الذي يحوي أساسيات القراءة الفعالة – من وجهة نظري الخاصة و الله أعلم- و هي عبارة عن مجموعة من المهارات التي تحتاجها لكي تصبح قارئا فعالا.
قبل الجواب على السؤال لنقم بتحديد بشكل مختصر ماهية القراءة ، جاء في كتاب [ القراءة السريعة كيف تمتلك مهارة القراءة السريعة مع المحافظة على الاستيعاب الكامل] لصاحبيه بيتر شيفرد و جريجوري ميتشل أن " القراءة هي عملية اتصال تتطلب سلسلة من المهارات ، فهي عملية تفكير متكاملة و ليست مجرد تمرين في حركات العين ، فالقراءة الفعالة تتطلب سلسلة منطقية من أنماط التفكير ، و أنماط التفكير هذه تحتاج إلى ممارسة و تمرين لتثبيتها في العقل".
إذن فالقراءة الفعالة تحتاج إلى مجموعة من المهارات حتى يتأتى للقارئ الاستفادة من المادة التي بين يديه بشكل أكثر فعالية .

أولى هذه المهارات هي تحديد الهدف من القراءة :

و في هذا يقول المهندس خالد الجديع مدير و صاحب مركز مهارتي التعليمي على الشبكة العنكبوتية : " القراءة نشاط يرمي إلى تحقيق هدف، لذلك يجب أن تضع هدفا واضحا للقراءة ، و دون وجود الهدف تكون القراءة خبرة سلبية تتوافر فيها فرص قليلة للفائدة و الاحتفاظ بالمعلومات".

المهارة الثانية: النظرة الاستكشافية أو التصفح السريع للكتاب :

و التصفح السريع من أحد أهم المهارات التي تزيد من سرعة القارئ، و تجعله يستوعب الفكرة الرئيسية للكتاب من خلال الخطوات الآتية:
- استعرض محتويات الكتاب من خلال فهرس الكتاب، و بشكل سريع.
- قراءة مقدمة الكتاب لأنها تعتبر الباب الرئيسي له ، و الله تعالى يقول في كتابه العزيز:" واتوا البيوت من أبوابها" ، فقراءتك للمقدمة تجعلك على معرفة بغرض المؤلف من تاليف الكتاب و منهجيته المعتمدة فيه، و الاطروحة التي يدافع عنها من خلال مؤلفه، إضافة إلى قراءة خاتمة الكتاب و قد يسمونها أحيانا الخلاصة أو نتيجة البحث ، مما يزيدك إلماما و ألفة بمحتوى الكتاب.
- اقرأ العناوين الرئيسة و الفرعية و الكلمات المطبوعة بالخط العريض و المائل و الفقرة الأولى و الأخيرة من كل فصل ، اكتشف هيكل الكتاب و تعرف على جوهره، و في هذا يقول أحد المتخصصين في القراءة الفعالة في إحدى دوراته و هو المهندس خالد الجديع : " إن النظرة الاستكشافية – التصفح السريع- تتيح لعقلك أن يرى النص الكامل مسبقا ، وذلك ما سيمكنك من الإبحار في قراءاتك بشكل أكثر فاعلية "

المهارة الثالثة: التركيز الذهني
التركيز الذهني هو شكل من أشكال الطاقة العقلية الموجهة بل هو هنا المفتاح المؤدي إلى القراءة الفعالة فقبل أن تتعلم كيف تقرأ بسرعة ينبغي أولاً: أن تتعلم إتقان مهارة التركيز فلا جدوى من جعل عينك تزلقان على صفحة مطبوعة وأنت غير منتبهة لما فيها فالتركيز هو الاهتمام المتوصل بان يضع الفرد نفسه في قلب الشيء ويمكن مقارنة التركيز في مهمة مهينة بالعدسة المكبرة التي تجمع أشعة الشمس في نقطة واحدة .
وفي الواقع لابد من التناسب بين مستوى التركيز وأهمية المادة المقروءة ؛حتى يستخدم القارئ طاقاته بشكل رشيد فالتركيز الشديد ونحن نقرأ مادة بسيطة (صفحة رياضية )مضيعة للوقت ،ونقص التركيز ونحن نقرأ مادة صعبة (دراسة علمية ) مضيعة للجهد .

المهارة الرابعة: خرائط العقل أو ما يسمى بالخريطة الذهنية :

يعرف العالم العالمي في التنمية البشرية توني بوزان هذه المهارة في كتابه ( استعمل ذاكرتك) بقوله: " الخريطة الذهنية : هي تقنية رسومية قوية تزودك بمفاتيح تساعدك على استخدام طاقة عقلك بتسخير اغلب مهارات العقل بـ كلمة ، صورة ، عدد ، منطق ، ألوان ، إيقاع ، في كل مرة و أسلوب قوي يعطيك الحرية المطلقة في استخدام طاقات عقلك" .
و يعرفها الدكتور الجليل نجيب الرفاعي بالآتي: " وسيلة ناجحة من وسائل الدراسة تقوم بربط المعلومات المقروءة في الكتب والمذكرات بواسطة رسومات وكلمات على شكل خريطة فأنت أولاً تقرا الفكرة في المادة المكتوبة ومن ثم تحولها إلى كلمات مختصرة ممزوجة بالإشكال والألوان فبمكانك اختصار فصل كامل في ورقة واحدة ".
إذن فمن خلال مهارة خرائط العقل, ستكون في تركيز تام وعميق خلال القراءة, لأنّك تعلم أنّك بعد انتهائك من الكتاب العملاق ربما بصفحاته, ستقوم بتلخيصه إلى ورقة واحدة وكلمات معدودة وبألوان تتلوّن بحسب أفكارك.
فمعرفتك لمفاتيح هذه المهارة تجعلك قادرا على كشف جميع أفكار الكتاب وكاتبه, وتكون أمامك صورة كاملة. وكما نعلم أن بعض الكتّاب لا يطرقون الفكرة الأساسية وبشكل مباشر, وقد يدورون بالقارئ حتى لا يعرف من أين ابتدأ وأين سينتهي! ولكن بخريطة العقل ستلاحق الفكرة الرئيسة, وبعدها الفرعية وستنكشف أمامك الأفكار جميعها, وهذا بحدّ ذاته سيكسبك ملكة الاستنباط.

المهارة الخامسة : القراءة السريعة

إن العديد من المشاكل في القراءة و التعلم سببها عادات قديمة كنا قد تعلمناها في صغرنا ، و أن معظم الناس ما زالوا يقرأون بنفس الطريقة التي تعلموا أن يقرأوا بها في المدرسة الإبتدائية.
في تلك المرحلة كانت سرعة قراءتهم قد استقرت على أقل تقدير 250 كلمة في الدقيقة ، و بالتالي فإن عقولهم تسير بضعف قدراتهم على القراءة ، فإذا كانت سرعة لغة التفكير تتجاوز 10000 كلمة في الدقيقة فالنتيجة بديهية و هي ارتقاء العقل في درجات الملل و أحلام اليقظة ، و خلال هذا النوع من صرف الانتباه فإنك تجد نفسك بحاجة إلى إعادة قراءة الجمل و الفقرات مرة أخرى لفهمها ، فتصبح الجمل و الأفكار صعبة الفهم و التذكر.
لكن لو ارتفعت سرعة القراءة لديك إلى أكثر من 1000 ك/د فإن العقل سوف يرتبط بتحليل ما تقرأه بشكل جيد وهو ما يزيد من استيعابك ، و قد أثبتت الأبحاث أن الشخص العادي يستطيع أن يحدث تحسنا يتراوح فيما بين 50 إلى 100 % في سرعة في القراءة دون أن يفقد شيئاً من فهمه للمعاني التي يقوم بقراءتها.
وثبت أيضا عدم صحة الاعتقاد الشائع بأن من يقرأ ببطء يفهم أكثر بل على العكس يتفوق سريع القراءة عليه بأنه يحصل على أفكار ومعلومات أكثر ممن يقرأ ببطء في وقت محدد .

إذن كيف تصبح قارئا سريعا ؟

بالتدريب وحده تصبح قارئا سريعا، تذكر أن الناس لم يولدوا مع "موهبة القراءة السريعة" وبالعودة قليلا إلى أيام الدراسة الابتدائية يوقن المرء صدق ذلك القول. فلا يمكن للعداء الرياضي أو لاعب الكرة الحصول على اللياقة البدنية العالية إلا بالتدريب. فالنرى كيف يمكن أن ندرب أنفسنا على ذلك.

تمرين القراءة السريعة:

إن اتباع التمرين الآتي والملاحظات التالية له سيساعد في زيادة سرعة قراءتك إن شاء الله، ما عليك إلا أن تحضر ساعة منبه وورق ملاحظات وقلم رصاص، وكتابا أو مقالا تود قراءته. يفضل أن تكون المادة المقروءة ممتعة وسهلة للقارئ.

قياس سرعة القراءة:

قبل قياس سرعة القراءة يجب تحديد وقت القراءة بالدقائق والالتزام بالتوقف فور انتهائه، مثال إذا انتهت الفترة المحددة (عشرة دقائق مثلاً) توقف عن القراءة فوراً. يفضل استخدام منبه صوتي لمعرفة موعد الانتهاء تجنبا لربكة النظر المتكرر للساعة.

معادلة سرعة القراءة:

تقوم الطرق الكلاسيكية لتحديد سرعة القراءة على معادلة لحساب سرعة القراءة في الدقيقة و هي :
معادلة سرعة القراءة = عدد الكلمات / الزمن المستغرق
فعلى سبيل المثال : لو قرأت قطعة مكونة من َ1000 كلمة في 5 دقائق فإن سرعتك في القراءة ستصبح:
( 1000 كلمة /5 دقائق)= 200 ك/د ( كلمة في الدقيقة)
إن المعدل الطبيعي لسرعة القراءة، للذين تعتبر المادة المقروءة لغتهم الأصلية، هو 200 إلى 300 كلمة في الدقيقة، فإذا كنت أقل قليلا من المعدل فأنت ضمن حدود المعد، أما إذا اجتزت السرعة أعلاه فأنت أعلى من المعدل الطبيعي وبإمكانك مضاعفة القراءة بالتمرين المستمر، واعلم بأنك قد تكون "أسرع قارئ" ليس فقط في بيتك أو منطقتك وإنما في البلد الذي تعيش فيه، بالتدريب المستمر، فسرعة القراءة ليس لها حدود.

المهارة السادسة : االتفكير الناقد

لقد أكد توينبي عام 1962م على أهمية تنمية قدرات التفكير الناقد و الإبداعي بالنسبة لأي مجتمع بقوله : " إن إعطاء الفرص المناسبة لنمو الطاقات المفكرة هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لأي مجتمع من المجتمعات "
إن التفكير الناقد ليس موجوداً بالفطرة عند الإنسان ، فمهارته متعلمة و تحتاج إلى مران و تدريب ، و التفكير الناقد لا يرتبط بمرحلة عمرية معينة ، فكل فرد قادر على القيام به وفق مستوى قدراته العقلية و الحسية و التصورية و المجردة .
فالهدف من القراءة الناقدة هي عدم التسرع في قبول ما تقرأه من معلومات تسرد لك ، ما ينتج عنه تصديقها ، بل تعرضها على ميزان العقل و محك التجربة لتتحقق من مدى صحتها أو خطئها، لذا ألح ديكارت في قاعدته المشهورة " البداهة "على ألا يسلم المرء بأمر أنه حق ما لم يتأكد بالبداهة أنه كذلك .
فالتفكير الناقد مصفاة للتمييز بين الغث و السمين ، خاصة و أننا نعيش في عالم يملئه الغزو الثقافي للعقول يهدف إلى تجريد الإنسان من هويته الثقافية و الأخلاقية و العقدية...، إلا أن التفكير الناقد هو الذي يتصدى لمكونات و عناصر ذاك الغزو، فيفحص مسلماته و حجبه و يقومها باستخدام محكات و معايير معينة، حتى يستطيع الواحد منا الوقوف على الصالح منها و الطالح.
و قد بينت الدراسات أثر التفكير الناقد في بناء شخصية الإنسان و تحقيق نموها المتكامل ، و قدرتها على مواجهة المشكلات الشخصية و المجتمعية، بفاعلية و نجاح، و يرجع ذلك إلى التفكير الناقد الذي يبنى على أحكام متميزة، و تقويم دقيق للموضوع، و يشمل الحكم على مصداقية المصدر من خلال التمييز بين الحقيقة و الرأي ، و تحديد الأسباب و النتائج، و التفتح الذهني، و محاولة الحصول على معلومات سليمة، و القدرة على الدفاع عن المواقف بموضوعية.
و نظرا لأهمية التفكير الناقد في حياة الأفراد و المجتمعات و الأمم، تباحثه عدد من العلماء محاولين وضع تعريف له ، إلا أنهم اختلفوا في تحديد طبيعته و مكوناته، فمن العلماء من نظر إليه أنه على أنه عملية عقلية، و منهم من نظر إليه أنه قدرة على استخذام قواعد المنطق الصحيح، و منهم من نظر إليه أنه مجموعة من المهارات...وهكذا – نلفت انتباها القارئ إلى أننا لم و لن ندرج أسباب اختلاف العلماء في تحديد مفهوم التفكير الناقد لأن الموضوع ليسا محلا لبسطها- ، إلا أننا سنعرف التفكير الناقد من حيث كونه مهارة.

تعريف التفكير الناقد:

يعرف سميث التفكير الناقد بأنه:" مفهوم عام يعود إلى مهارات مختلفة مطلوبة للحكم على صحة المعلومات الواردة و دقتها" .
تعريف واطسون جليسر: " التفكير الناقد هو فحص المعتقدات و المقترحات في ضوء الشواهد التي تؤيدها و الحقائق المتصلة بها ، بدلا من القفز إلى النتائج" .
و يعرفه أحدهم بأنه "نمط من أنماط التفكير فيه يطور الفرد المفكر من نوع تفكيره، من خلال المهارة في تناول الأبينة الملازمة للتفكير ، و سيطرة المعايير العقلية عليها" .
كانت هذه بعد التعريفات لمفهوم التفكير الناقد ، الذي من خلاله يستطيع القارئ فهم و استيعاب أراء الآخرين ، وتزويده بالقدرة على التمييز بين ما يمثل الحقيقة و بين ما يمثل وجهة نظر الآخر ، و من تمت يكون القارئ متمكنا بالقدرات اللازمة التي تجعله دقيقا في إصدار الأحكام الموضوعية على آراء و معتقدات الآخرين.

مهارات التفكير الناقد :

توصل نيدلر Kneedler إلى صياغة اثنتي عشرة مهارة لتنمية التفكير الناقد ، وهذه القدرات هي :
1- القدرة على تحديد المشكلات والمسائل المركزية ، وهذا يسهم في الأجزاء الرئيسة للبرهان والدليل .
2- القدرة على تمييز أوجه الشبه وأوجه الاختلاف ، وهذا يسهم في تحقيق القدرة الثالثة.
3- القدرة على تحديد الأجزاء المميزة ، ووضع المعلومات في تصنيفات للأغراض المختلفة .
4- القدرة على تحديد المعلومات المتعلقة بالموضوع ، والتي لها قدرة على إجراء مقارنات بين الأمور التي يمكن إثباتها أو التحقق منها ، وتمييز المعلومات الأساسية عن المعلومات الأقل ارتباطا .
5- القدرة على صياغة الأسئلة التي تسهم في فهم أعمق للمشكلة .
6- القدرة على تقديم معيار للحكم على نوعية الملاحظات والاستنتاجات .
7- القدرة على تحديد ما إذا كانت العبارات أو الرموز الموجودة مرتبطة معاً ومع السياق العام .
8- القدرة على تحقيق القضايا البديهية والتي لم تظهر بصراحة في البرهان والدليل .
9- القدرة على تمييز الصيغ المتكررة .- القدرة على تحديد موثوقية المصادر .
10- القدرة على تمييز الاتجاهات والتصورات المختلفة لوضع معين .
11- القدرة على تحديد قدرة البيانات وكفايتها ونوعيتها في معالجة الموضوع.
12- القدرة على توقع النتائج الممكنة أو المحتملة من حدث أو مجموعة أحداث .
أما المهندس خالد الجديع أحد المتخصصين في القراءة الفعالة فقد حدد مهارات القراءة الناقدة في ثمانية مهارات قسمها إلى قسمين ، فجعل القسم الأول منها بمثابة أصول للقراءة الناقدة و حددها في أربع مهارات، و الباقي منها يمثل لنا البنية التركيبة للكتاب ، حيث يستطيع القارئ الناقد أن يتوصل من خلالها إلى كيفية تنظيم الكاتب أفكاره من خلال مادته المقروءة .
القسم الأول من المهارات الذي يمثل أصول القراءة الناقدة:
1-إيجاد الحقائق الأساسية في المادة المقروءة، و ذلك من خلال الأسئلة ب( من – متى – كيف- ماذا –أين)
2-التعرف على الأفكار الرئيسسة للموضوع.
3-التعرف على معاني الكلمات من السياق.
4-التفريق بين الحقيقة و وجهة النظر.

القسم الثاني البينة التركيبية للكتاب:
5-الترتيب الزمني.
6-الترتيب حسب الاهمية.
7-فصل المقارنة و المغايرة.
8-فصل السبب و النتيجة.

مميزات القارئ الناقد:

يتميز القارئ ذو الحس الناقد عن غيره من عباد الله بمجموعة من السمات، أشار إليها عدد من الخبراء وعلماء النفس من أبرزهم الباحثة التربوية هارندك Harendek .A (1976) التي أوردت العديد من الأمثلة التي تكشف عن صفات الشخص الناقد، ومن هذه الصفات:
- يتجنب الأخطاء الشائعة ولا يبني عليها.
- يستند على مصادر علمية موثوقة في نقده.
- يفصل بين العاطفة والمنطق.
- مرن لا يتصلب بموقفه إذا توافرت له قرائن تضعفه.
- يدرس القضية المطروحة دراسة وافية بخطوات منظمة، ولا يجادل في شيء لا يعرفه.
- يؤمن باختلاف وجهات النظر حول القضية المطروحة، ويأخذها جميعها بعين اعتباره.
- يهتم بالأفكار الجديدة وينفتح عليها.
- لا يخجل من السؤال عن شيء لا يعرفه.
- يعمل على تنويع وتوسيع ثقافته.
ويمتاز التفكير الناقد بأنه تفكير علمي موضوعي متحرر من أثري الهالة والثورنة ، ويحتكم إلى العلم ، ويستند على قواعد ثابتة.


خاتمة


فإذا استطعت أن تلم بتلك المهارات و أن تنمي معرفتك بالاطلاع على تفاصيلها سواء من خلال الكتب أو الآنترنت ، فإنك بذلك تكون قد وضعت قدمك على الطريق الصحيح في القراءة الفعالة و المبدعة المنشودة.
و ختاما أذكر نفسي و إياك بقول أمير الشعراء شوقي حين قال في بيته الرائع:
و ما نيل المطالب بالتمني **** و لكن تؤخذ الدنيا غلابا
و هناك مثل إنجليزي يقول: " لا تفكر في شيء، و لا تعمل شيء، فلن تحصل على شيء، و لن تصبح شيء"
أتمنى أن أكون قد و فقت في بحثي المتواضع هذا ، وقدمت من خلاله ما يفيد أبناء أمتي ، و يساهم في تنميتها ، فنحن نعتقد و نؤمن بشعارنا الذي وضعناه لأنفسنا و هو: "برقيينا ترتقي أمتنا"

المراجع المعتمدة في البحث:

-كتاب القراءة السريعة " توني بوزان"
-كتاب القراءة السريعة " بيتر شيفرد و جريجوري ميتشل"
-كتاب القراءة السريعة " المهندس خالد الجديع"
-مقالة التفكير الناقد " إعداد الأستاذ رياض الزعبي"
-التفكير الناقد وأهميته للعملية الإبداعية " محمود طافش"
-تعليم التفكير الناقد " د. عبد العزيز عبد القادر المغيصيب"
- دورة تدريبية حضرتها في القراءة الفعالة
-مقتطفات من عدة مواقع من الأنترنت.


إعداد الفقير إلى رحمة الله
فيصل العمراني
bakir-12













من مواضيعي
0 توزيع أحياء مطور الصف أول ثانوي الفصل الأول 1431-1432هـ
0 سلسلة كلمات وعبارات في التفكير والموهبة والإبداع
0 خطأ المراهقات
0 تفسيرسورة لقمان
0 مفارش وسرر للاطفال

توقيع : Flower

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

عرض البوم صور Flower   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2010, 11:58 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
Flower
اللقب:
Administrator
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Flower

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 4
المشاركات: 20,385 [+]
بمعدل : 9.12 يوميا
الجنس :
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Flower غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Flower المنتدى : المرحلة الجامعية ،الدراسات العليا والبحوث العلمية
افتراضي القراءة السريعة وأهميتها فى حياتنا

المقدمة:تعتبر القراءة من أهم الأشياءفى حياتنا ولابد من إتقانها إن القراءة تشكل نسبةمن 80-90من الثقافة التى يحصل عليها الإنسان . وأن تقدم الأمم و الشعوب مرهون بتقدمها الثقافى يعتمد على القراءة.
ما سبب تأخر الشعوب العربية عن الشعوب الغربية فى القراءة؟
بسبب قلة إهتمام الشعوب العربية بالقراءة . وتفيدالدراسات التى أوضحت أن الطفل الأمريكى يقرأ 13كتابا فى السنة بينما لاتتجاوز قراءة الطفل العربى 15صفحة فى السنة كذلك سرعة القراءة التى يبلغ معدلها فى الدول العربية مابين150_170كلمة\الدقيقة .بينما تبلغ فى الدول العربية الغربية حوالى250كلمة\الدقيقة.أما الأستيعاب تتساوى الدول العربية مع الغربية حيث تتراوح ما بين 45_50%.
كيف تطور مهارتك فى القراءة؟
1-أقرأ كثيرا،وخطط وقتا لممارسة مهارات القراءة.
2-اقرأ من أجل الوصول إلى الأفكار الأساسية لما تقرأ.
3-طور قدرتك على الفهم بقراءة المقالات الصعبة.
4-اجعل وقتا محددا للقراءة و صمم على أن تنتهى فى الوقت المحدد.
5-التمرس على تكوين الخرائط الذهنية لما تقرأ سيزيد هذا من فهمك ومن ثم حفظك.
6-نوع حركات اليد أثناء القراءة لتجريب طرق ووسائل أخرى.
7-كن مرناومتحكما فى أن تكون سريعا أو بطيئا فى القراءة لأجل فهم أفضل.
تذكر(أن الشخص الذى لايقرأ ليس أفضل حالا من الشخص الذى لا يعرف كيف يقرأ) وبل روجرز.
لابد أن نتعرف على أهمية القراءة السريعة وأساليبها والطرق اللازمة لتعلمها وفى وقت قصير. بسبب كثرة المعلومات الحالية فى عصرنا هذا.
لماذا ينبغى إتقان القراءة السريعة؟
لانها من أهم المهارات التى يجب أن نتعلمها وبشكل سريع.
ما هى الأساليب التى تساعد على زيادة معدل سرعة القراءة ؟
1-الحركة الآمنة كمؤشر تناسب قراءة المواد الصعبة مثال البحوث.
2-الحركة شبه الامنة لليد كمؤشر تناسب قراءة المواد الأقل صعوبة مثال تقرير العمل الغير رسمى.
3-الحركة اللصيقة لليد تناسب قراءة المواد السهلة مثل القصص والجرائد.
ماهى المتطلبات من أجل قراءة أسرع؟
1-ادفع نفسك إلى القراءة ولا تضع وقتك فى معرفة كل كلمة على حدة.
2-لاتكن عبدا للمفردات.
3-اقرأولا تتكلم ولا تنطق وأنت تقرأ ذلك يقلل من السرعة.
4-اعزل نفسك عن الضوضاء وعوامل التشتيت.
إن القراءة تعتبر من مجالات النشاط اللغوى المميزة فى حياة الإنسان .إذ تعد من المهارات الاتصالية التى تكفل له التعبير عن أفكاره وآرائه بصورة واضحة بل هى نافذه يطل بها القارىء على المعارف و الثقافات المتنوعة وخلاصة تجارب الآخرين وأفكارهم.
إرشادات قبل القراءة:
1-يجب أولا تصفح الكتاب واكتشاف مستواه وحينذاك نقرر أى نوع من القراءة يستحق .
2-إن ميزان السرعة فى القراءة يعود إلى نوع المقروء وحال القارىء فإن قراءة كتاب ليس للقارىء به معرفة بقليل أو كثيرا غير ما يقرأه ولديه معرفة سابقة به فإن السرعة فى الأول غير السرعة فى الثانى وما يطالب به الأول قد لا يتطلب فى الثانى .
3-إن القراءة السريعة من المهارات التى تحتاج إلىمرات وتدريب كاف فإن بضع ساعات قد توهب لها لا تكفى بل يفضل أن ينفق فى التدريب عليها شهرا أو يزيد .
4-يكون هدفك من زيادة معدل قراءتك واقعيا بحيث لا يكون انتقال من بطء شديد إلى سرعة شديدة وإنما ينال هذا بالتدريب والتدرج.
ونتكلم عن ظهور وتطور علم القراءة السريعة:
كان الإكتشاف الذى قام به العالم الفرنسى إيميل جافال فى قسم البصريات بداية علمية لمفاهيم القراءة السريعة .واتضح من الدراسات أن للعين قفزات أثناء الوقفات و الهدف منها التقاط الكلمات. وكان هذا الإكتشاف نواة علمية لمفاهيم القراءة.

العين السريعة والتكنولوجيا:
وهى عملية الإغاثة وهى فعالة وسريعة .
جزء كبير من الناس يجد صعوبة فى القراءة بسبب الإجهادفيها بصوت عال أمام الآخرين مثال(مشاكل الطفولة فى القراءة.
ولابد من الأهتمام بالقراءة السريعة فى جميع البلدان والأماكن وانتشارها فى كل مكان وبين جميع الطبقات .
والحرص على تعليمها للأطفال فى السن الصغير لأنهم هم أجيال المستقبل .
لأننا أمة أقرأ فلا بد من التعلم والإرتقاء وقال تعالى(اقرأ باسم ربك الذى خلق ..........)
إن القراءة المثمرة تستحق منا التخطيط والتفكير والمثابرة والعناء لأنها من أهم العوامل التي تعيد صياغة وجودنا من جديد! المصادر والمراجع:كتاب مهارات القراءة السريعة.للمؤلف جوبيس تيرلى. و مجلةالرياض.













من مواضيعي
0 لعبة زيارة المدن
0 أسئلة اختبار نهائي علوم أول متوسط
0 بوربوينت قواعد الصف السادس الفصل الاول كامل
0 newonenew وحشتينا
0 بداية العام الدراسي الجديد ، مواضيع مقال بحث عن العام الدراسي

توقيع : Flower

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

عرض البوم صور Flower   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2010, 12:01 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
Flower
اللقب:
Administrator
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Flower

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 4
المشاركات: 20,385 [+]
بمعدل : 9.12 يوميا
الجنس :
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Flower غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Flower المنتدى : المرحلة الجامعية ،الدراسات العليا والبحوث العلمية
افتراضي العوامل المؤثرة في القراءة السريعة سلبا أوإيجابا

العوامل المؤثرة في القراءة السريعة سلبا أو إيجابا .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وبعد:
الهدف من البحث :
(1) أن يتعرف القارئ العوامل المؤثرة في القراءة السريعة إيجابا.
(2) أن يحدد القارئ العوامل الرئيسية المؤثرة في القراءة السريعة سلبا .
(3) أن يحدد القارئ العوامل الفرعية المؤثرة في القراءة السريعة .
أولا : العوامل الرئيسية :
(1) : حركة العين :
"يذكر الدكتور عبد الرازق مختار محمود ، في بحثه هذا أنه نظراً لأهمية حركات العين في القراءة ، ودلالة ذلك على العمليات العقلية في أثنائها ، فقد أجريت البحوث حولها منذ أوائل القرن العشرين ، وفيها استخدام العلماء في أبحاثهم جملة من الطرق وصلت إلى الذروة في تحسينها ، بالوصول إلى التصوير الفوتوغرافي ، وكانوا من قبل ذلك يمارسون جملة من الطرق البدائية ، كمراقبة حركة العين من خلال ثقب في الورقة ، ولكن الوصول إلى هذه الطريقة ضبط هذه العملية تماماً.
ولقد أجريت العديد من الدراسات حول التحقق من تأثير حركة العين على معدل السرعة في القراءة ومستوى الفهم ، ومن هذه الدراسات:
- دراسة فلتشر Fletcher (1993) التي أجراها على مجموعتين من المراهقين ، مجموعة تعاني من صعوبات في القراءة ، والأخرى لا تعاني من الدراسة إلى تحسن في مستوى الفهم لدى المجموعة التي لا تعاني من صعوبات في القراءة.
- دراسة سوفك وآخرون Sovik and others (2000) أجراها على عشرين من الأطفال في سن 12 عاماً ، بهدف التحقق من فعالية حركة العين وتأثيرها في سرعة القراءة ، والعلاقة بين القراءة الصامتة والقراءة الجهرية ، حيث قدمت للأطفال بعض النصائح الخاصة بحركة العين منها :
محاولة توسيع مجال رؤية العين ، بمعنى التقاط أكبر عدد ممكن من الكلمات في الوقفة الواحدة. تثبيت معدل الالتقاط تقليل عدد مرات الارتداد للخلف.
وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ذات دلالة بين القراءة الصامتة والقراءة الجهرية ، كما أشارت إلى تحسن في مستوى السرعة.
(2) التذكر والنسيان :
عادة ما يشكو الطلاب من عدم تذكر ما يقرءون ، قد يكون السبب راجعاً إلى عدم اختيارهم أسلوب القراءة الذي يتناسب ونوع النص ، أو الغرض من القراءة ، وقد يكون راجعاً إلى أسباب أخرى تتعلق بالنسيان ، ويعتقد الباحث أن تعرفنا على الأسباب المؤدية للنسيان ، سوف يجعلنا نكتشف بأنفسنا كيف نتغلب عليها ونضع الآليات التي تعيينا على ذلك. ومن هذه الأسباب : تأثير ما تختزنه الذاكرة من أفكار نتيجة قراءة سابقة على ما يقرأ بعدها مباشرة ، لذا ينبغي على القارئ الفصل بين القراءتين. ومنها الأثر النفسي وعليه بعدها البدء في القراءة.
ومن العوامل المسببة للنسيان والتي تسبب ضعف الذاكرة فقدان الانتباه ، فلتحسين عملية التذكر لابد من تركيز الانتباه حول ما ينوي القارئ تذكره ولقد وضع أحد الباحثين آليات لتحقيق الانتباه :
-إلقاء نظرة عامة تمهيدية على القطعة المقروءة ، قبل قراءة كل كلمة فيها.
-إلقاء نظرة على عنوان الفصل.
-النظر إلى العناوين الرئيسية والفرعية ، ووضع إشارة على الحروف السوداء والمائلة.
-النظر إلى أي صور أو رسوم توضيحية.
-التصفح السريع للقطعة مع قراءة أول وآخر فقرة مع ملاحظة الجملة الأولى من كل فقرة.
بعد ذلك يسأل القارئ نفسه : ما الفكرة الرئيسية للموضوع ؟ وما هدف الكاتب ؟ بهذه الطريقة يكون القارئ قد حقق التركيز الذي يعنيه على فهم وتذكر القصة جيداً ومن العوامل المسببة للنسيان فقدان التشويق : حيث إن فقدان الولع بما نقرأ من الأسباب وراء إخفاقنا المحتمل في تذكره عندما نريد ذلك ، لذا على القارئ أن يظهر اهتمامه بالمادة المقروءة ، حتى يمكن له تذكرها ، وفي حالة إن كان اهتمامه بالمادة ضعيفاً أو معدوماً تماماً فيمكنه تنميته بطرائق مختلفة ، منها الإيحاء النفسي ، أو قراءة موضوعات مرتبطة بالموضوع لإثارة الاهتمام، أو مناقشة مع شخص آخر. والتكرار غير الكافي ولا الوافي ، لذا يجب أن نكرر ما نرغب في تذكره ، ونكرر المادة حتى نعرفها جيداً ، وأن نرجعها بانتظام لنبقيها حية في الذاكرة. كذلك من العوامل المسببة للنسيان : الإخفاق في خلق روابط بين المقروء القديم والمقروء الجديد بسبب ضعف تذكر بعض المحتويات ، لذا على القارئ أن رابطاً ذهنياً بين ما يرغب في تذكره وبين الموجود في الذهن مسبقاً ، بذكر أوجه التشابه والاختلاف بينهما مثلاً
ولكي تتم عملية التذكر بصورة كاملة ، وبالتالي تحقيق التركيز، فقد عرضت عدة آليات تعين على ذلك ، وهي :
التأكد من الجلوس بانتباه أثناء القراءة ، مع وجود قلم رصاص لوضع علامات على النص ، ووضع خطوط أسفل الكلمات والجمل المفتاحية ، أما العلامات التي توضع على النص فمنها : كتابة كلمات أو جمل مختصرة في الهامش و وضع دائرة على الكلمات التي لا نعرف معناها. و وضع علامة على التعريفات ووضع قوائم عددية بالأفكار ، والحوادث ، والأسباب ووضع علامة أو نجمة (*) تلي كل فقرة مهمة, وضع علامة استفهام (؟) تلي الفقرات المحيرة, وضع علامات للنفس ، مثل : (افحص) ، (أعد القراءة ( أو (فكرة جيدة للاختبار) رسم أسهم لتوضيح العلامات و رسم ملخصات ( تخطيطات أو مخططات . (The PE Technikon) ) (3)مضاعفة السرعة :
إذا كان أحد الباحثين قرر أن سرعة القارئ العادي تساوي مائتي كلمة في الدقيقة ، (روبرت زورن ،( 1991 وهناك من اعتبرها مائتين وخمسين كلــــمة في الدقيقة. ( أنس الرفاعي ، ومحمد سالم ، 1997 ، 18 : 27 ) بل اعتبرها ( هاريس Harris 1980 549 ) ( بني Penny , 1986، 313) أن هذه النسبة هي سرعة القارئ البطئ وإذا كان الخبراء في مجال الطب والبحث النفسي قد توصلوا إلى أن معظم البشر يستقبل فقط من 4 % : 10 % من قدراتهم العقلية ، رغم أن لديهم الإمكانية من أن يتعلموا أو يفكروا ويعملوا أكثر ، إذا كان الأمر كذلك فإن تسريع عملية مثل القراءة هي طريقة فعالة لتمكين الشخص من أن ينمي نسبة كبيرة تساوي من 90 : 95 % من قدراته العقلية التي لا يستخدمها.
فعندما يقرأ الشخص الناضج بسرعة فهو يركز أكثر وعندما يتمكن من رفع سرعته في القراءة فوق الـ 500 كلمة لكل دقيقة مع تحقيق أقصى فهم ، فإنه بذلك يسرع أيضاً تفكيره ، ويتيح أعماقاً جديدة للمخ لتصبح سهلة المنال .
وهذا ما يؤكده علماء التربية والخبراء في أهمية الذكاء ، وهو أن الإنسان العادي يستطيع مضاعفة سرعته في القراءة خمس مرات ، فإذا كان يقرأ عشر صفحات في الساعة فإن عقله قارد على استيعاب خمسين صفحة في المدة نفسها.
إذن مضاعفة القارئ سرعته العادية ، واستغلال كالم طاقاته العقلية ، وهذا بإمكانه ، يؤثر تأثيراً إيجابياً في زيادة سرعته في القراءة ، وتحسين مستوى الفهم ، وتحقيق مزايا أخرى، منها : توفير الوقت ، الإحساس بالمتعة أثناء القراءة.
(4) تحسين الاتجاه نحو القراءة :
إذا نجح القارئ في تحسين اتجاهه نحو القراءة وأقبل عليها بحب ورغبة، خاصة إذا ما استخدم لذلك طرقاً مختلفة، ووسائل مثيرة ومحفزة، ومقوية لرغبته في الاستمرار في القراءة، مثلما استخدم ليثر هود Leatherwood (1992) مع طلابه، حيث استخدم أسلوب الأنشطة المثيرة لاهتمام الطلاب نحو اتجاهاتهم وإقبالهم على القراءة، حيث طبق اختباراً بعد فترة التدريس التي استمرت ثلاثة أشهر، وقد أظهرت النتائج زيادة الرغبة لدى الطلاب في المشاركة في القراءة وتحسن الموقف تجاه القراءة.
وفي دراسة أخرى أجراها دوتي Doughty (1990) التي هدفت إلى تحسين الاتجاه نحو القراءة، ومن ثم تصميم برنامج اشتمل على عشر مهارات رئيسية قدمت لطلاب الكلية أي المستوى الجامعي، حيث أظهرت نتائج الدراسة تحسناً في الاتجاه نحو القراءة كما أثبتت العلاقة الإيجابية بين فهم المقروء والاتجاه نحو القراءة، حيث أظهرت النتائج تحسناً في فهم الطلاب للنص المقروء مع تحسن موقفهم من القراءة.
(5) التدريب:
لقد أثبتت الدراسات العربية والأجنبية فعالية التدريب كمرحلة مهمة من مراحل التعلم التي تسهم في تنمية مهارتي السرعة والفهم، فقد أثبت كل من :
- فتحي حسانين (1987) في دراسته فعالية برنامج اقترحه ودرب عليه طلابه في تنمية مهارتي السرعة والفهم لدى طلاب المرحلة الابتدائية،
- وكذلك عطاء بحيري (1988) التي أعدت برنامجاً ودربت عليه طلابها، وجاءت نتائج دراستها لتشير إلى فعالية البرنامج في زيادة سرعة الطلاب في القراءة، وارتفاع في مستوى الفهم.
- ودراسة قاسم Kassem (1999) التي هدفت إلى تعرف أثر برنامج مقترح في تطوير الفهم والسرعة في القراءة لدى طلاب شعبة اللغة الانجليزية، الفرقة الثالثة، بكلية التربية جامعة طنطا، حيث تكونت عينة دراسته من ستين طالباً، تم تقسيمهم إلى مجموعتين: ضابطة تكونت من ثلاثين طالباً شاركت فقط في الاختبار القبلي والبعدي دون أن تدرس أي شئ، وتجريبية تكونت من ثلاثين طالباً، تم تدريبهم على البرنامج المقترح المكون من ثلاث وحدات، شملت مستويات الفهم: الحرفي، والناقد، والشامل، وفي النهاية تعرض المجموعتان لاختبار لقياس سرعة القراءة، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعتين على جميع مستويات الفهم وفي سرعة القراءة، لصالح المجموعة التجريبية.
- كما يعد التدريب مرحلة مهمة من مراحل التعلم التي تسهم في التغلب على كثير من الصعوبات، وتحل كثيراً من المشكلات التي يعاني منها الطلاب، حيث يعد وسيلة ناجحة ومؤثرة، إذا أحسن استخدامها في زيادة السرعة في القراءة، وتحقيق مستوى أعلى في الفهم، حيث اشتكى الطلاب اليابانيون ـ أثناء تعلمهم الإنجليزية ـ من بعض الصعوبات التي أثرت على قراءتهم، مثل قراءة كلمة كلمة، والفشل في الربط بين الجمل والفقرات، والصعوبة في تلخيص الفقرات، لذا قدم كيتاو Kitao (1994) دراسة حول هذا الموضوع بهدف التغلب على هذه الصعوبات، وتحقيق قراءة فعالة. وبدأ بتدريبهم من خلال مشروع القراءة الذي أطلق عليه اسم (JALT)، الذي اشتمل على: المحادثة، والاتجاهات، وقراءة مقال في جريدة، وقراءة قصيدة، وقراءة مقال، وقد نجح في التدريب على إيجاد ارتباط عال بين القدرة على القراءة والسرعة فيها.
- كذلك نجح التدريب في تنمية المهارة المطلوبة في الدراسة التي أجراها تان ونيكلسون Tan and Nicholson (1977) على اثنين وأربعين طالباً من 7: 14سنة، حيث تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، مجموعة تم تدريبها على قراءة مجموعة كلمات، ومجموعة أخرى تم تدريبها على قراءة مجموعة جمل، وذلك باستخدام طريقة الكروت ( البطاقات المقواة)، والمجموعة الثالثة لم يتم تدريبها، ثم تعرض الكل لاختبار بعدي، وجاءت نتيجته معبرة عن قراءة سريعة لدى المجموعتين اللتين تعرضتا للتدريب، كما تحسن في مستوى الفهم لديهما، على عكس المجموعة الثالثة.
- كذلك حقق التدريب فعالية في إكساب الطلاب مهارة السرعة في التعرف على الحرف، مما أدى إلى زيادة معدل القراءة، وذلك في دراسة أجراها كارفر Carver (1991) على سبعة وأربعين طالباً من طلاب المرحلة الابتدائية، حيث أثبتت النتائج أن سرعة التعرف على الحرف تؤثر على سرعة الإدراك، وسرعة الإدراك تؤثر بالتالي على زيادة معدل القراءة.
وإذا كانت الدراسات أثبتت أن التدريب له تأثير إيجابي في تحقيق سرعة أفضل في القراءة وتحسين أكبر في الفهم.
- هناك دراسات تقول أن المرحلة العمرية ليست عائقاً بل يستطيع الإنسان في أيه مرحلة عمرية أن يضاعف من سرعته في القراءة ، بعد الحصول على قسط من التدريب على المهارة. فقد أجريت دراسة على تسعة وثلاثين من المديرين في شركة اتصالات أثبتت نتائجها تحسناً في معدل السرعة في القراءة والفهم لديهم، وجاء ذلك بعدما تم قياس معدل سرعة القراءة والفهم لديهم قبل التدريب، وبعدما طبق عليهم برنامج تدريبي لتنمية هاتين المهارتين لمدة أسبوع واحد، ثم القياس البعدي، وبعدها جاءت النتائج، ووجدت النتائج الإيجابية المشار إليها سابقاً.
لذا فإن التدريب المستمر عن طريق الممارسة الدائمة للقراءة، وخاصة الكتب الدراسية والكتب غير المتخصصة المسلية، أي الكتب العامة الممتعة والسلعة في الإجازات، هو أسلوب ناجح من أساليب تنمية مهارة السرعة، خاصة تلك التي تتناسب مع كل مادة، وتحقيق أقصى فهم للمادة.
كذلك فإن التدريب على السرعة في القراءة من خلال استخدام وسائل القراءة السريعة مثل : التصفح والقراءة الأفقية والقراءة الرأسية و والمرونة التي تتطلبها مختلف المواد القرائية حسب صعوبتها والغرض من قراءتها.
كل ذلك يجعل الطالب قادراً على تقييم النص المقروء، ومواصلة الفهم له دون أية مشكلات. وقد أثبتت إحدى الدراسات فعالية التدريب، حيث تم إعداد مقرر ـ بعيداً عن المقررات الدراسية ـ للتدريب من خلاله، وجاءت نتائج الدراسة لتشير إلى إيجابية استخدام البرنامج حيث زادت معدلات الطلاب في سرعة الفهم، وذلك من خلال تدريب الطلاب عينة الدراسة على عدة أساليب لتصفح مواد قرائية إضافية، بغرض تحقيق أهداف محددة مع المحافظة على نسبة الفهم المقروء. ومن ثم تطبيق ذلك على مقرراتهم الدراسية، كشكل من أشكال نقل الخبرة، وفي نهاية البرنامج، وبعد تقويم أدائهم، جاء في التقارير التي تسلمها الطلاب نسبة ما أحدثه كل منهم من تقدم في السرعة والفهم.
الآثار المفيدة للتدريب على سرعة القراءة :
عدد أحد الباحثين بعض الآثار المفيدة للتدريب على سرعة القراءة في النقاط التالية:
يساعد الطالب على التخلص من عادة ترجمة كلمة كلمة، وعدم اللجوء إلى القاموس كلما واجه مصطلحاً جديداً.
يساعد على زيادة ثقة القارئ بنفسه على فهم جزء كبير من النص دون فهم كل كلمة.
تشجيع الطلاب على تغيير استراتيجيات القراءة، وذلك باستخدام المعرفة السابقة بصورة أكثر فعالية.
يساعد على زيادة التركيز، حيث إن عقل القارئ سوف يكون أكثر نشاطاً في المعالجة ومج المعلومات.
يعمل على نجاح القراءة من أجل الأفكار والمفاهيم بدلاً من محاولات تفسير معاني الحروف والكلمات. (Chery, 1993)
ويؤثر التدريب أيضاً على إمكانية مضاعفة القارئ لسرعته، وذلك إذا أجبر القارئ نفسه ـ من خلال التدريب على القراءة ـ على الإسراع في القراءة كل يوم، لمدة ربع ساعة مثلاً.
6ـ استخدام وسائل السرعة والفهم:
إذا كان الإنسان يقض وقتاً طويلاً في قراءة المواد العلمية والأكاديمية المختفلة، وفي تصفح البريد الالكتروني، وشبكة الإنترنت، فإنه في حاجة ضرورية لبعض الوسائل التي تحقق تقدماً في اكتساب مهارة السرعة مع الاحتفاظ بنسبة عالية في فهم المقروء. من هذه الوسائل التي أجمع عليها العديد من الباحثين ما يلي:
* الجلوس جلسة سليمة، على كرسي قائم الزاوية غير وثير، حتى لا يؤدي إلى النوم.
تحديد المستوى الحالي لمهارة القراءة، ومعدل السرعة فيها، حتى يمكن تحديد الأهداف
تحديد ما يود القارئ معرفته من النص المقروء.
التنسيق بين العين واليد والذهن، كوسائل للتركيز بغرض تحسين المعدل في القراءة.
معرفة مدى العمق المطلوب لدراسة المادة، فللحصول على معلومة سطحية يستخدم التصفح، وللحصول على مستوى متوسط من المعلومات فيستخدم المسح العام والتقاط المعلومة المطلوبة، وللحصول على معلومة مفصلة فلابد من دراسة المادة بعمق.
محاولة تنشيط الذاكرة، وذلك بتسجيل بعض الملاحظات التي تساعد على تذكر التفاصيل المهمة، وتنظيم المعلومات في الذهن.
المرونة في القراءة حيث قراءة التقارير الفنية تختلف عن قراءة القصص الخيالية وعن قراءة الصحف، فلكل مادة قراءة مناسبة من حيث السرعة والبطء، حسب طبيعتها أو الغرض من قراءتها، وليكن شعار القارئ: كن مرناً تكن قارئاً جيداً.
توظيف الثروة اللغوية توظيفاً جيداً، حتى تعين صاحبها على فهم النص المقروء، ومن ثم تحسين معدل السرعة في القراءة.
انتقاء المادة القرائية حسب الغرض منها
توقع الأسئلة المستقبلية حول المادة أثناء القراءة .
التفكير في الأفكار التي يتضمنها النص، وليس في الكلمات
استخدام علامات إرشادية أثناء القراءة وضع خط ـ دائرة ـ علامة ) تحديد المادة المهمة التي تعين على مواجهة كبر حجم المادة المطلوب قراءتها، وذلك باستخدام بعض تقنيات الكتابة المرسومة، مثل الحروف السوداء أو المائلة.
محاول الاسترجاع من الذاكرة، وهي محاول ما يمكن استرجاعه من الذاكرة دون النظر إلى النص، ولكي يكون القارئ قارئاً جيداً لا بد أن تصل نسبة التذكر إلى 80%. وعلى القارئ أن يثق بقدرته على فهم المادة، معتمداً على حذف الكلمات غير المفهومة، مع عدم فقد الفهم للمعنى العام للنص.
توسيع مجال رؤية العين، يجعل العين تتحرك خلال الصفحة عبر السطور، وليس خلال الكلمات.
استخدام ضغط الوقت، بمعنى البدء بقراءة كتاب سهل أو مادة سهلة مع تحديد زمن القراءة مع عدم نسيان الغرض من القراءة وهو الإمتاع و استخدام بطاقة من الورق المقوى 3×5 (أو ما شابه) لتجنب التراجع أوالارتداد، وذلك لتحقيق أقصى تركيز في القراءة وعدم الهمس بالكلمات ومحاولة مضاعفة الســـرعة و فحص العين للتأكد من خلوها من أي مرض و القراءة في مكان هادئ، جيد التهوية، حرارته معتدلة، وعدم مواجهة شئ يشتت الانتباه والتدريب على التقاط الملخص من الصحف والإعلانات المتلفزة .
وعلى القارئ أن يكافئ نفسه عند تحقيق الأهداف وذلك بالقيام بعمل محبب إليه المثابرة في ممارسة القراءة داخل وخارج الفصل وتوظيف الخبرة القرائية السابقة لدى القارئ أثناء القراءة .
ثانياً : العوامل الفرعية :
أ - الجلسة الصحيحة :
عند القراءة يجب الجلوس جلسة صحيحة ومريحة بدون الاسـتـرخـاء الـتـام ؛ حيـث إن الجلسة الخاطئة تعيق الدورة الدمـويـة التي تـؤدي إلى تـدنـي سـرعـة الاسـتـيـعـاب، أمـا الاسترخاء فيفقد التركيز . ولكن يـمـكـن اسـتـغـلال وقـت الراحة والاسترخاء لقراءة المتعة والتسلية التي لا تتطلب كثيراً من التركيز وليست ذات أهمية كبرى .
ب - اختيار الوقت والمكان المناسب :
يجب اختيار الأوقات التي تناسب نوع القراءة ؛ فالقراءة الثقافـية والأكاديمية تتطلب أن يكون القارئ نشطاً كالصباح الباكر ، وبعيداً عن الضوضاء والمقاطعات ، وفي مكان تتوفر به التهوية والإضاءة المناسبة.
ج - تحديد مدة القراءة :
قبل الشروع بقراءة كتاب معين يجب تحديد طول الوقت المناسب لإكمال قراءة الكتاب ؛ فوجود عامل الضغط له أثر نفسي في رفع مستوى وسرعة القراءة كنتيجة لتحديد الوقت .
عوامل أخرى :
العوامل التي تسبب زيادة سرعة القراءة:
1ـ توفر الحصيلة اللغوية الكافية التي تعين القارئ على فهم شامل وسريع للمادة المقروءة.
2- فحص العين للتأكد من سلامتها وخلوها من أي ضعف بصفة مستمرة حيث إن ضعف الرؤية يؤثر تأثيرا سلبيا على السرعة في القراءة
3- التركيز على مفتاح الكلمات والأفكار الرئيسية
4- محاولة توسيع مدى العين بمعنى قراءة جمل وليس كلمات
5- ضبط معدل القراءة حسب الغرض من القراءة وصعوبة المادة بمعنى امتلاك المرونة في القراءة
6-امتلأ القارئ لغة داخلية وهي نوع من الوعي الفكر الذي لا يكون مرتبطاً باللسان أو الفم أو عضلات الأحبال الصوتية، حيث إن هذه اللغة وهذا الوعي يمنح صاحبه سرعة أكثر وطلاقة أكبر.
7ـ تحديد الهدف من القراءة قبل البدء فيها، حيث تتحدد السرعة حسب الهدف من القراءة.
ثانياً ـ العوامل التي تسبب بطء القراءة:
1- الحيز الإدراكي المحدود أو قراءة كلمة كلمة.
2- البطء في تعريف الكلمات والاستجابة مع المادة
3- النطق بالكلمات داخل الرأس أي التلفظ غير المرئي وهو يكبح سرعة القراءة
4- حركات العين خاطئة أثناء القراءة أو ما يسمى بالارتداد للخلف أو وقوفها المتكرر عند الكلمات
5- قراءة جميع الموضوعات بنفس الأسلوب وبسرعة واحدة
6- العادات السيئة في الانتباه والتركيز بمعنى الغفلة أثناء القراءة
7- قلة ممارسة القراءة والتدريب على السرعة .
المراجع :
(1) كتاب القراءة السريعة في مجال الأعمال . ستيف مويدل . مكتبة جرير: الرياض
(2) كتاب القراءة السريعة تأليف بيتر شيفرد و جريجورى ميتشل
(3) .مبارك الغربي الشمري مجلة البيان .............ع35
(4) مقالة كيف تعمل تقنية الليزك تأليف حازم سكيك .
(5) بحث للدكتور /عبد الرازق مختار محمود ، جامعة طنطا .













من مواضيعي
0 هيدر مسن للحج جديدة
0 حياة المراهقين الصراع وأنواعه والأساليب الوالدية لمواجهة الصراع بين الأجيال
0 رياضيات الأول الثانوي مطور1ث الفصل الدارسي الثاني
0 حل تمارين كتاب الرياضيات اول متوسط الفصل الدراسي الثاني + كتاب الطالب
0 صورة زوج يعمل مساج لزوجته ليلة الدخلة ... للمتزوجات فقط *_^

توقيع : Flower

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

عرض البوم صور Flower   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2010, 12:04 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
Flower
اللقب:
Administrator
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Flower

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 4
المشاركات: 20,385 [+]
بمعدل : 9.12 يوميا
الجنس :
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Flower غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Flower المنتدى : المرحلة الجامعية ،الدراسات العليا والبحوث العلمية
افتراضي حتى أنت لا تعرف تاريخ القراءة السريعة

إعداد منصور الدوخي

اهتم الناس بشكل عام منذ عام 1925 بزيادة سرعة قراءتهم؛ وذلك عندما قُدم لأول مرة منهاج رسمي لتعلم القراءة السريعة في جامعة "سيراكوزا" في الولايات المتحدة. وقد قام باحثون بدراسة تاريخ زيادة سرعة القراءة وكيفية حدوثها. وقد ذكروا أمثلة عديدة , منها على سبيل المثال في أواسط القرن السادس عشر كان رجل يدعى "أنتونيو دي ماركو ماغليا بليتي" وقيل أنه كان قادراً على قراءة مجلدات كاملة بمعدلٍ سريعٍ واستيعابها وحفظها. ومن القمم في التاريخ الإسلامي الذين تميزوا بسرعة القراءة الإمام الشافعي فقد كان واحداً من هؤلاء الذين كانوا يضعون يدهم على الصفحة الأخرى خشية أن تنطبع كلمات الصفحة في ذهنه. ولكن برغم القصص العديدة التي رويت إلا إنها كانت قدرات فردية ليس لها تفسير علمي.

لقد كان أول من وضع الأساس العلمي للقراءة السريعة طبيب عيون فرنسي اسمه " إيميلي جافال " ، حين قام بتجارب حول حركات العينين عام 1878 , حيث اكتشف "جافال " أن العينين تتحركان في سلسلة من القفزات والوقفات الصغيرة. كما لاحظ أن العينين تتوقفان وسطياً ثلاث إلى أربع مرات أثناء قراءة الكلمات في السطر من النص المقرؤ. ويتم أثناء توقف العينين التعرف على الكلمة المقروءة . وقبل قيام "جافال " بهذه الدراسة كان يُعتقد أن العينين تتوقفان عند كل حرف أو على الأقل كل كلمة أثناء القراءة.

لقد كان اكتشافه يمثل البداية العلمية الحقيقة للقراءة السريعة ؛ لأنه وضح أن مجال تركيزنا ـ عدد الحروف الذي تستطيع العينان تحديده والتعرف عليه بلمحة واحد للعين ـ أكبر مما كان يتصوَّر سابقاً.

إذا استطاعت أعيننا الثبات على عددٍ من الكلمات في وقت ما" طبيعياً " عندها قد نكون قادرين على القراءة أسرع مما يُعتقد. ولم يستغرق الناس وقتاً طويلاً أمام هذا التحدي المعرفي للعصر, ومن ثم بدأ التساؤل حول كيفية تحسين سرعة القراءة . نُشرت مقالات في بداية عام 1894 في المجلات من قبيل " الاستعراض التعليمي" حول فوائد وطرق القراءة السريعة .

كان التعليم العام في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين مقترناً بالرغبة والاهتمام الزائدين لتحسين سرعة القراءة . وكانت في ذلك الوقت معدلات المعرفة والثقافة تتزايد بسرعة هائلة في الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي دفع مزيداَ من الناس إلى القراءة للعمل والتعلم والمتعة. لم تولد هذه الزيادات طلباً كبيراً على المطبوعات فقط ، بل إنها زادت وحفزت على الاهتمام بالبحث في مجال قراءة النصوص وتأثير الخواص المادية لنص مكتوب ـ الطباعة التقليدية ـ على القراءة والعوامل المصاحبة لها مثل الإعياء البصري وسرعة القراءة والاستيعاب. بينما كان الناشرون يهتمون بنواحي الجودة والمظهر للمواد المطبوعة ، ركز باحثون آخرون على القراءة والعلاقة بين الخواص المادية للنص وأثره على تحصيل القارئ ونتائجه مثل ـ الإنهاك البصري والسرعة والاستيعاب ـ. وقد تم التركيزقليلا في ذلك الوقت على مفهوم سرعة القراءة والعناصر البصرية والإدراكية ؛ ولكن الإهتمام كان أكبرعلى الجهد الخالص من جانب القارئ ؛ لكي تتحسن قراءته. وقد أحدثت تطورات أخرى في سرعة القراءة من قبل جماعة غير متوقعة , وهي القوة الجوية الأمريكية , والتي تمثل اكتشافاتها الاستخدام الأول والواسع النطاق والمقبول للقراءة السريعة كظاهرة ؛ حيث نشأت من تجارب الحياة والموت لدى الطيارين. لاحظ الفنيون أن بعض الطيارين يواجهون صعوبات في تمييز الطائرة الصديقة من الطائرة العدوة من مسافات بعيدة. وكان هدف المخططون في قوات الدفاع الجوية الأمريكية هو تحسين حدة البصرلدى طياريهم. أوجد الأخصائيون النفسيون والمعلمون العاملون في قضية حدة البصر ـ الذي أصبح فيما بعد أيقونة مناهج القراءة السريعة الأولى ـ جهازاً لإسقاط الصور (التاستيسكوب), وهو آلة صممت لومض صور بسرعات متباينة على شاشة . وبدأت التجربة بصور كبيرة لطائرات يجري عرضها للمشاركين ، وتم إنقاص حجم الصور تدريجياً وزيد في سرعة الوميض. لقد وجدوا أنه مع التدريب يستطيع الشخص العادي تحديد صورا دقيقة لطائرات مختلفة عند وميضها على الشاشة لمدة جزء من خمسمائة من الثانية فقط.

لقد كان لتلك النتائج أثر واضح على القراءة , وهكذا بدأت الأبحاث في مجال تحسين القراءة باستخدام جهاز إسقاط الصور بالطريقة نفسها كما في مثال الطائرات. لقد اكتشفت القوى الجوية خلال وقت قصير أن بإمكانها ومض أربع كلمات في آن معاً على الشاشة بسرعة عالية أو بمعدل جزء من خمسمائة من الثانية مع التمييز الكامل من قبل القارئ.

لقد بين هذا التدريب بوضوح أنه بقليل من التدريب يمكن زيادة سرعة القراءة مع تحسن في القدرات البصرية ؛ لذلك كانت الخطوة التالية هي تدريب حركات العين بواسطة تقنيات حركة مختلفة كمحاولة لتحسين القراءة. وبعد ذلك استخدمت مناهج القراءة السريعة جهاز إسقاط الصور لزيادة سرعة القراءة. كما اكتشفوا أن القراء كانوا قادرين على زيادة سرعاتهم من 200 إلى 400 كلمة في الدقيقة باستخدام الآلة. لقد برزت ناحية سلبية من استخدام هذا الجهاز وهي أنه بعد استخدامها والانقطاع عنها لعدة أسابيع تبدأ سرعة القراءة بالتناقص.

بعد اكتشاف جهاز الإسقاط , أنتجت كلية إدارة الأعمال في جامعة هارفارد أول منهاج مدعوم بفيلم , صُمم لتوسيع مجال تركيز القارئ ؛ لزيادة سرعة القراءة. وكان التركيز في هذه مرة على المعالجة البصرية كوسيلة للتحسين. وكان الاتجاه العام في الأربعينيات من القرن العشرين هو زيادة سرعة قراءة الناس باستخدام الجهاز ؛ بينما كان من المؤكد أن سرعة القراءة يمكن أن تزداد بنسبة 100% وأمكن تحقيق ذلك. ومازال من المتوجب بيان النتائج الدائمة . لم يكن من الممكن اكتشاف جهاز محمول وموثوق ومناسب حتى أواخر الخمسينات من القرن العشرين كوسيلة لتعزيز زيادة سرعة القراءة.

وكان الباحث هذه المرة معلمة مدرسة لطيفة الخلق متعاطفة مع المتأخرين في تحصيلهم للقراءة اسمها "ايفلين وود" ـ التي استطاعت ليس فقط أن تدخل ثورة في مجال سرعة القراءة السرعة ـ بل إنها كرست حياتها لتقدم القراءة وتطوير التعليم . وكان اكتشافها الثوري بالصدفة نوعاً ما. لقد كانت ملتزمة بفهم سبب كون بعض الناس سريعين في القراءة بشكل طبيعي. وكانت تحاول إجبار نفسها على القراءة بسرعة عالية , وبينما كانت تزيل الغبار عن صفحات الكتاب الذي ألقته جانباً , ونتيجة لليأس اكتشفت بالمصادفة أن حركة يدها الماسحة على الصفحة لفتت انتباه عينيها وساعدتهما في الحركة بلطف أكثر على الصفحة. وكان ذلك اليوم الذي اكتشفت فيه اليد كأداة تحديد الخطوة أو الانطلاق يوماً تاريخياً بالنسبة لها , ودعت ذلك بـ "طريقة وود".

لم تستخدم السيدة "وود" طريقة يدها لتحديد الانطلاق فقط ؛ بل ضمت إلى ذلك جميع المعارف الأخرى التي اكتشفتها من بحوثها حول القراءة والتعلّم. وقدمت طريقة ثورية جديدة للتعلم سُميت بـ "ديناميك القراءة" عام 1958 والتي كان ظهورها الأول في "الخطاب 21" في جامعة "أوتا" وكانت مؤثرة بشكل دراماتيكي ؛ لدرجة أن الطلاب في الكلية وقفوا ينتظرون في الصف لساعات من أجل مقعد فارغ. قدمت السيدة "وود" "ديناميكا القراءة" للجمهور عام 1959 عندما قادت البرنامج في جامعة أوتا لمدة عام.

انتقلت إلى واشنطن DC (مقاطعة كولومبيا) وافتتحت "معهد ديناميكا قراءة وود ايفلين" الأول , وخلال وقت قصير انتشرت معاهدها في جميع أنحاء العالم. وأصبح اسم "ايفلين وود" مرادفا للـ " للقراءة السريعة" . وقد باعت حقوق العمل عام 1967 ؛ لكنها استمرت في التعليم . توفيت السيدة "وود" عام 1995 عن عمر يناهز /86/ عاماً.

يتضح باستعراض الاتجاهات العديدة لتاريخ القراءة السريعة أن هناك طريقة واحدة اُستخدمت باستمرار وهي تدريب العينين على الحركة بفعالية أكبر , سواء أكان ذلك جهاز إسقاط صور أو طريقة مدعومة بفيلم أو اليد كأداة لتحديد الانطلاق بشكل طبيعي , ما يزال هذا العنصر حتى يومنا هذا يساعد على زيادة سرعة القراءة .

أرجوا أن تكون هذه المعلومات التاريخية ممتعة ومعينة على شحذ الهمم والبذل من أجل الإبداع والتطوير لأمتنا العظيمة التي تستحق أن نبذل لها الغالي والنفيس لعلها أن تكون في موازين حسناتنا.













من مواضيعي
0 تحضير الكيمياء الصف الأول - الفصل الثاني.
0 تحميل مطويات رياضيات المنهج الجديد اكثر من 50 مطويه بالبوربوينت
0 دروس منهج الجغرافيا للصف الرابع بوربوينت
0 منشورات للموهوبات
0 تحضير + حل جميع تمارين رياضيات الصف الثاني متوسط مطور الفصل الاول

توقيع : Flower

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

عرض البوم صور Flower   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:59 PM.

أقسام المنتدى

المنتدى الــعــام @ الترحيب بالاعضاء المستجدين وملتقى الاعضاء @ المنتدى الاسلامي @ مواضيع عامة @ حوارات ونقاشات جادة @ عالم حواء @ الـجمــال والأنــاقة @ العـنـاية بالبـشرة @ العـنـاية بالــشعــر @ الديكور و تأثيث المنزل @ استشارات زوجيه لطرح المشاكل الزوجيه والاجتماعية وحلولها وكيفية التعامل معها @ الحياة الزوجية @ الحمل والولادة @ أطباق حواء @ المنتدى الترفيهي @ موسوعة الصور @ تسالي والعاب @ نكت وضحك وفرفشه @ صحة وسلامة اسرتي @ منتدى الاخبار @ منتديات التقنية والتعليم @ الكمبيوتر والإنترنت @ التصاميم والجرافيكس @ تعليم اللغه الانجليزية @ قصص وروايات وحكايات @ أزياء وموضـة @ عالم للمتزوجات فقط أبريء ذمتى امام الله من كل وحده غير متزوجة تدخل القسم @ قسم الحلويات @ قسم المقبلات والمعجنات @ الاطباق الرئيسية @ مطبــــخ حـــــواء @ المشروبات والعصائر @ المنتدى الاداري @ قسم الشكاوي والاقتراحات @ قسم المواضيع المكرره @ الامومة والطفولة @ فن تربية الاطفال في الاسلام @ فن التعامل مع سلوكيات الاطفال @ فن التعامل مع المراهقين @ فن اللعب مع الاطفال @ كان يا ما كان للأطفال @ فن تعليم الاطفال @ منتدى المناسبات الخاصة رمضان وشهر الحج @ قسم الادب والثقافه بوح الكلمات @ الصوتيات والمرئيات والكرتونية الاسلامية والهادفه @ القرارات الادارية @ غرائب وعجائب @ ملتقى المعلمات التعليمي @ الاقسام التعليمية @ منتدى المرحلة الابتدائية @ منتدى المرحلة المتوسطة @ منتدى المرحلة الثانوية @ منتدى الجوال رسائل SMS , ورسائل وسائط MMS @ منتدى رياض الاطفال @ بوح الشعر @ بوح النثر والخاطرة @ ماسنجر و توبيكات @ الرجيم والحمية @ مطبــــخ دلال @ قسم البلاك بيري , بلاك بيري , Blackberry @ قسم الاشغال اليدويه والاعمال الفنيه @ اكسسواراتي ومجوهراتي @ قسم دورات وتعليم الفوتوشوب @ ملحقات الفوتوشوب فرش باترن جليتر وغيرها @ المرحلة الجامعية ،الدراسات العليا والبحوث العلمية @ السياحة والسفر @ ازياء للمواليد و الاطفال @ ازياء و ملابس للمحجبات @ ازياء و ملابس للمراهقات @ ازياء و فساتين للحوامل @ فساتين سهرة للمناسبات @ احتياجات للعروسة وملحقاتها @ أحذية وشنط نسائية @ قمصان نوم لانجري بيجامات @ صور انمي @ سوق Start Over النسائي لعرض البضائع والسلع @ ادب القصه للمبدعات الكاتبات ولديهم موهبة التأليف والكتابة @ مشكلات اجتماعية , مشكلات تربوية , مشكلات عاطفية @ أطباق ستارت اوفر الحصريه @ المطبخ اللبناني @ ملتقى الإدارة المدرسية والنشاط والإرشاد الطلابي @ التربية الخاصة وذوي الاحتياجات الخاصة @ اختبار القدرات العامة ،الكمي واللفظي والتحصيلي @ رعاية الموهوبين والمتفوقين @ الصف الاول @ الصف الثاني @ الصف الثالث @ الصف الرابع @ الصف الخامس @ الصف السادس @ المواد العلمية العلوم ، الرياضيات @ مواد الدين @ مواد اللغة العربية @ المواد الاجتماعية @ اللغة الانجليزية @ مواد التربية الفنية والاقتصاد لمنزلي @ قسم المشاكل في التسجيل ومشاكل تفعيل العضوية للزوار @ مواد الدين @ مواد اللغة العربية @ المواد الاجتماعية @ اللغة الانجليزية @ المواد العلمية الحاسب،الفيزياء ،الرياضيات @ مواد التربية الفنية والاقتصاد لمنزلي @ اختبار كفايات اللغة الانجليزية @ الفتاوي الشرعية @ قسم ايفون والايباد ايبود عالم الابل , iphone , اي فون @ الكيمياء @ الفصل الدراسي الاول @ الفصل الدراسي الثاني @ الصف الاول @ الصف الثاني @ الصف الثالث @ الصف الرابع @ الصف الخامس @ الصف السادس @ الثورة السورية @ مـنتـدى الـمســابـقــات @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.